خطة أوروبية – أمريكية لمساعدة أوكرانيا
الثلاثاء، ٤ فبراير ٢٠١٤
أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أن الاتحاد يحضر مع الولايات المتحدة برنامج مساعدة ماليا لأوكرانيا
وقالت أشتون في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال أمس إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة «يضعان خطة لمعرفة ما يمكن أن نقوم به اعتبارا من الآن في مختلف قطاعات الاقتصاد من أجل تحسين الأمور»
وأضافت أن المساعدة لن تكون مؤلفة فقط من المال
وأشارت إلى احتمال تقديم «ضمانات» مالية ومساعدات للاستثمار أو حتى دعم العملة الأوكرانية لضمان استقرارها
وفي ديسمبر قدر رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا أزاروف قبل تقديم استقالته، المساعدة المالية التي تحتاجها بلاده من الاتحاد الأوروبي بنحو 20 مليار يورو
وأوضح أن هذه المساعدة يمكن أن تكون «مساهمة من الاتحاد الأوروبي في استثمارات أو مشاريع مشتركة تفيد الطرفين»
ولاقت هذه الفكرة تأييدا من وارسو
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك «بدلا من العقوبات، من الأكثر أهمية اليوم تأمين مساعدة لأوكرانيا بما يشمل المساعدة المالية»
والخميس الماضي وفي ختام اجتماع في بروكسل مع تاسك، أكد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو أن الاتحاد الأوروبي يبقى ملتزما «بمواصلة مساعدته» لأوكرانيا لا سيما عبر قروض البنك الأوروبي للاستثمار، وتقديم مساعدة تقنية أو تطبيق عرض مساعدة مالية شاملة
من جهته دعا عضو وفد البرلمان الأوروبي النائب الأوروبي المحافظ البولندي باول كوال إلى وضع «خطة مارشال» من أجل أوكرانيا
وقال «أحث القادة الأوروبيين على التفكير بخطة مارشال
إن الأمر لا يتعلق بمجرد نقل أموال وإنما يجب تقديم دفع واضح وقوي يعطي الأمل للمتظاهرين الأوكرانيين»
ومنذ رفض الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفتيش في نهاية نوفمبر توقيع اتفاقات شراكة مع الاتحاد الأوروبي من أجل التقارب مع روسيا، تغرق البلاد في أزمة عميقة إثر موجة احتجاجات كبرى
إلى ذلك دعت روسيا المعارضة الأوكرانية إلى التخلي عن التهديدات والإنذارات لإفساح المجال أمام أوكرانيا للخروج من «الأزمة العميقة» التي تشهدها منذ نهاية نوفمبر
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «ننتظر أن تتخلى المعارضة في أوكرانيا عن التهديدات والإنذارات وأن تكثف الحوار مع السلطات لكي تتمكن البلاد من الخروج من الأزمة العميقة مع البقاء في الإطار الدستوري»