المصارف والعقاري ينقذان المؤشر من الهبوط
الأربعاء، ١١ مارس ٢٠١٥عكس المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية مساره الهابط في آخر نصف ساعة من تعاملات أمس، بدعم من قطاع المصارف والخدمات المالية الذي ارتفع بنسبة بلغت 0.
45 %، وقطاع "التطوير العقاري" المرتفع بنسبة 4.
32 %.
وقد استحوذ قطاع التطوير العقاري على النسبة الكبرى من قيم تداولات السوق بواقع 1.
5 مليار ريال، وبنسبة بلغت 17.
50 %، بدعم من سهم "جبل عمر" الذي سجل أعلى سعر له منذ الإدراج عن مستويات 83.
85 ريالا، وسط قيم تداول بلغت 923 مليار ريال، فيما تراجعت 10 قطاعات كان أبرزها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 1.
36 % بضغط من سهم "موبايلي" المتراجع بنسبة 1.
58 % و" عذيب" بنسبة 3.
16 %.
***
أوضح عبدالله الغامدي الخبير الاقتصادي أن سوق الأسهم السعودية تتحرك في الفترة الحالية بدون هوية واضحة، وهذا الأمر أدى إلى اتخاذ مسارات أفقية مع تذبذبات صاعدة في بعض الأحيان نتيجة تغير المراكز بين الأسهم القيادية والمضاربات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وأشار الغامدي إلى أن التوزيعات النقدية والمنح كانتا لاعبا آخر في صناعة التذبذبات في السوق مع اختفاء البيانات، مبينا أن ظهور النتائج المالية سيغير مسارات السوق بشكل كبير على المدى المتوسط.
***
ذكر فيصل السوادي محلل الأسواق المالية أن بقاء المؤشر العام فوق مستويات 9500 نقطة يعطي دلالات مهمة بأن هذا الاختراق حقيقي على المدى القريب لإعطاء أهداف فنية للوصول إلى 9900 نقطة.
وهذا الهدف الفني مبني على طول آخر قناة كان يسير من خلالها المؤشر في الفترة الماضية.
ولفت إلى أن المستثمرين يترقبون ظهور موسم النتائج المالية للربع الأول من العام الحالي، والتي تعتبر أمرا مهما لمعرفة مدى التغيرات التي ستحدث في القطاعات القيادية، خاصة الاتصالات والبتروكيماويات.
وحول قطاع "الصناعات البتروكيماوية" أشار السوادي إلى أن القطاع تراجع إلى مستويات الدعم عن 6300 نقطة، والتي كانت في السابق مناطق مقاومة، مما يعني أهمية هذا المستوى الفني، مبينا أن القطاع قد يواصل مساره الأفقي بين مستويات"6,300 و 6,790 "نقطة حتى ظهور النتائج المالية للربع الأول وخاصة لسهم "سابك".
وعن سهم "سافكو" والذي تمت الموافقة من قبل هيئة السوق المالية لرفع رأسماله أمس الأول بنسبة 25%، وذلك بمنح سهم واحد مجاني مقابل 4 أسهم، بين السوادي أن السهم تفاعل بشكل بسيط بعد إعلان موافقة الجهات المعنية لرفع رأس المال، مشيرا إلى أن السهم لديه مقاومة مهمة عند مستويات 156 ريالا، وباختراقها يعطي مساحة أكبر للوصول إلى مستويات 162 ريال.
وأضاف السوادي: بالنسبة لسهم "أسترا الصناعية"، والذي تمت الموافقة من قبل هيئة السوق المالية لرفع رأسماله أمس الأول بنسبة 8% بمنح 5 أسهم لكل 63 سهما مملوكة، فإن السهم شهد اختراق حاجز مهم خلال الفترة الماضية، مما أعطى للسهم زخما لمواجهة مستويات 40 ريالا، والتي باختراقها يعطي مساحة للوصول إلى 44 ريالا.