مثقفون: معرض الكتاب سوق تجارية ونمطية البرنامج الثقافي تظلمه

يحافظ معرض الكتاب الدولي بمكانته الثقافية والعلمية لدى المجتمع بحسب تأكيد عدد من المثقفين، والذين عدّوا أن تطوره السنوي يتأثر بمستوى رقابة وزارة الثقافة والإعلام.
مطالبين بتغيير البرنامج الثقافي ليكون معبرا عن الطموحات التي يحملها الزوار والمهتمون، واستحداث الموضوعات الأنسب والبعد عن التكرار السنوي للضيوف والأفكار.
«يعد معرض الكتاب سوق تجارية، وهو انعكاس لمختلف الأيديولوجيات بين التيارات في البلد، وساهم ذلك في معرفة المجتمع عن قرب وحقيقة التوجهات وأزال بعض التوتر لدى العامة، وأفشل ذلك خطط الظلاميين المعرقلة للتنوير، وأصبح مناسبة يجد فيها الباحث عن المعرفة والذي يسعى لتطوير قدراته الوعاء الذي يساهم في زيادة وعيه، وهذا يحسب من نجاح المعرض».
محمد الشقحاء - قاص «في السابق كانت معارض الكتاب تكتسب قوتها من كتّابها وأدبائها وشعرائها، فلم يكن يصل للمعرض إلا الإصدارات التي تستحق هذه المكانة ثقافيا، وكان النصيب الأقل للسيئ منها، أما الآن وللأسف نجد التسارع من بعض أشباه المثقفين وطالبي الشهرة الباهتة، لذا ومن هذا المنطلق أرى إلى حد كبير أن المعارض فقدت بريقها وهيبتها المعهودة سابقا».
عبدالمجيد الموسوي - شاعر «معرض الكتاب متنفس ثقافي ومعرفي يزداد فاعلية كل عام، ودليل ذلك الإقبال المتزايد من المرتادين الذين يتوقع أن يصل عددهم إلى المليون زائر من مختلف الفئات.
في المقابل يخفق البرنامج المصاحب للمعرض نتيجة سيطرة الطرح التقليدي على فعالياته، وتكرار أسماء الضيوف ومديري الحوار».
خالد الخضري - روائي «أعتقد أن معرض الكتاب لا يزال محتفظا ببريقه المعهود، ولنكن منصفين عندما نقول إن السبب الرئيسي لذلك يعود إلى انخفاض مستوى الرقابة على الكتاب، الأمر الذي جعله المتنفس الأول للمثقفين للحصول على معظم ما يتوقون له، خاصة مع ضعف المكتبات المحلية، أضف إلى ذلك أنه التظاهرة الأهم لالتقاء الكتّاب والاحتفاء بإنتاجهم الجديد من دون تكلف أو دعوات لازمة».
شريف بقنة - شاعر «لو خرجنا من طور التكرار لنفس الصورة النمطية لوصلنا إلى التميّز، فقد أصبح هذا المعرض تكريسا للأسماء المكررة، ولا أعرف متى نجد الشباب ينطلقون عبر بوابة المعرض ليشاركوا، كما أن القوة الشرائية للكتب تعدّ العامل الأبرز لديمومته، ونتمنى أن تشارك كل الأطياف في وضع البرنامج الثقافي للمعرض، فالتجديد مهم والمطلب الارتقاء بالعمل الثقافي».
إبراهيم الحارثي - مسرحي «يضم المعرض عشرات آلاف العناوين تحت سقف واحد بين يدي القراء، ويعكس نمو الوعي في البلد، إضافة إلى أن أهميته تكمن في توفير مالا يمكن وجوده في المكتبات المحلية.
ومن جهة أخرى يعد تظاهرة مهمة للمؤلفين الشباب، خاصة من يقدم حفل توقيع لكتابه».
عبدالله الشايب - قاص «تواري الكتاب بعيدا عن التأثير الثقافي أثر على أهمية المعرض، وسط طوفان المد المعرفي ولم يعد الكتاب فيه هو المؤثر الوحيد.
أيضا بقي المعرض بذات النمط والأسماء، ولم يدخل أي محفز وغدا أشبه بسوق للكتاب، ومع هذا يظل له حضوره ومحبوه».
عمرو العامري - روائي