أعمال تطوعية تجمع نساء حائل في واتس اب وانستقرام
الاثنين، ٣ فبراير ٢٠١٤
بدأ العمل التطوعي أخيرا يتنامى لدى نساء حائل، وبادرت فتيات بالتواصل عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، للحصول على فرصة تطوعية لدى مؤسسات اجتماعية، وأكدت لــ»مكة» سيدات وفتيات من حائل، أنهن يجدن الدعم من الأسرة للانخراط في الأعمال التطوعية، وأنهن قد يواجهن الاعتراض على بعض بيئات العمل التطوعي وكيفياته، فيما أكدن على أن العمل التطوعي برز في الآونة الأخيرة بشكل لافت في مجتمعنا، وفي حائل تحديدا، مشيرات إلى توسع نطاق التطوع بين النساء في الأجيال الحالية نظرا لتوسع التواصل الاجتماعي وتطور نمط حياة المجتمع السعودي
المتطوعة عزيزة الشمري 24 عاما تقول: «أرى إقبالا على العمل التطوعي وإدراكا لأهميته، أما الاعتراض فعلى بعض بيئات العمل التطوعي وكيفيته وليس على مبدأ العمل التطوعي بشكلٍ عام، وتضيف «والداي كانا خير مربيين على هذا النهج وغرس روح العمل الجماعي حتى انخرطت في العمل التطوعي قبل أربع سنوات وما زلت في هذا المجال، بل وأصبحت في خمس مجموعات تطوعية»
وتنصح الشمري بالبحث عن فرص الانضمام لهذا المجال وتقول: «لا تنتظر الفرص تأتي إليك دون عناء، فالفرص لا تأتي لأحد أحيانا، إنما تتاح للجميع وسط الزحام، والمبادر والراغب في عمل الخير هو من يمتلك مهارات اقتناصها»
أما عن كيفية التوفيق بين الوظيفة والدراسة وبين العمل التطوعي تقول المتطوعة ضياء الخمشي: «أنا موظفة في فترتي الصباح والمساء وهذا الارتباط لم يمنعني من الانضمام في هذا المجال وتكريس الجهد والمعونة متى ما سنحت لي الفرص، فالجميل في التطوع أننا لا نقيد بوقت معين ولا نجبر على التواجد»، وعن الأعمال التطوعية التي تقدمها على الرغم من ضيق وقتها بين العملين تقول الخمشي: «أقوم بالتصميم والكتابة بما تحتاجه الأكاديمية من متطلبات والتواصل عن طريق القروبات في برنامج الواتس اب»تؤكد المتطوعة أسماء الحربي على أنها تواصلت مع العمل التطوعي عن طريق تويتر وتقول: «لم يكن لدي مشكلة في بداياتي بالعمل التطوعي بالرغم من أني طالبة في آخر سنة من المرحلة الجامعية، فقد كان تواصلي في البداية عن طريق تويتر ثم عن طريق قروبات الواتس اب وبعد أن أنهيت دراستي استطعت أن أكمل تطوعي بالدوام الفعلي في مقر الجمعية»
ومن جانب آخر اتضح أن بعد المسافات واختلاف المكان ليسا عائقاين أيضاً ولم يعرقلا المتطوعة سارة الحربي (17 عاما) من العمل التطوعي في مدينة أخرى
تقول الحربي «أنا من جدة وتطوعت في العمل في جمعية الأيتام وذلك عن طريق القروبات، وأنا سعيدة جداً بهذا العمل لأنه عرفني على أشخاص رائعين ذوي أهداف سامية وصحبة خير، اجتمعنا على حب التعاون والمثابرة من أجل نهضة مجتمع وخدمة فرد