السينما والدين يعالجان قضايا المنطقة ببيروت
الأربعاء، ١١ مارس ٢٠١٥تستضيف بيروت اليوم عددا من الأفلام العربية التي تحاكي واقع المنطقة من ناحية فنية بعيدا عن الاصطفاف السياسي، وذلك خلال مهرجان أيام بيروت السينمائية.
ويستمر المهرجان الذي تنظمه الجمعية الثقافية للسينما "بيروت دي سي" في دورته الثامنة حتى 21 مارس الحالي تحت عنوان "السينما والدين"، مركزا على الأحداث السورية من خلال 6 أفلام تحاكي واقع سوريا المأساوي، أبرزها "سلم إلى دمشق" للمخرج محمد ملص، و"ماء الفضة" لأسامة محمد ووييم سيماف باديركسن.
وأوضحت المدير الفني للمهرجان إليان الراهب أن المهرجان الذي يعقد كل عامين، يستقبل عادة أفلاما عربية تحكي أوضاع المنطقة، من وجهة نظر المخرجين، وبطريقة إبداعية، لافتة إلى أن الثيمة الأساسية للمهرجان هذا العام: السينما والدين، مشيرة إلى أنهم يسلطون الضوء هذا العام على الجهود المبذولة من أجل محاربة التطرف والاضطهاد المنتشر في الشرق الأوسط من خلال السينما والثقافة.
وأضافت أن المهرجان هذا العام سيفتتح اليوم بالفيلم الموريتاني "تمبكتو" للمخرج عبدالرحمن سيساكو، ملمحة إلى أن هذا العام سيجمع مخرجين ومنتجين من العالم العربي باختصاصيين عالميين بهدف إفساح المجال لعملية تبادل ثقافي وتشجيع الإنتاج المشترك، مؤكدة أن الجمعية
لا تواجه أي مشكلة في عرض هذه الأفلام في لبنان، مشيرة إلى أنه لا تعتمد الأفلام لوجهات نظرها السياسية، بل تعتمد لقيمتها الفنية.