بخاري: لا توجد أسباب جوهرية تدعو لسحب الثقة من اتحاد القدم
الأربعاء، ١١ مارس ٢٠١٥
أكد عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم عبداللطيف بخاري، عدم ممانعة أعضاء مجلس إدارة الاتحاد في عقد اجتماع الجمعية العمومية متى ما استوفت الجمعية عملية تعديل النظام الأساسي ليتم طرحه حسب تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم، حسب ما أوضح أمين عام الاتحاد أحمد الخميس.
وقال بخاري «كان من المفترض عدم تأخير انعقاد الجمعية العمومية لهذا الوقت، وعن نفسي إضافة إلى 5 أعضاء آخرين، ليس لدينا ممانعة في إقامة الجمعية العمومية».
وأضاف «الجمعية العمومية هي السلطة العليا والتشريعية للاتحاد، وحسب النظام فإن من حقها حل الاتحاد إذا كان لديها أسباب مقنعة وموثقة بشكل قوي تدين مجلس الإدارة أو أعضاء المجلس، ولكني لا أرى أن هناك عوامل أو أسبابا جوهرية أو خللا يدعو لسحب الثقة من مجلس إدارة الاتحاد».
وعرج بخاري في حديثه إلى ما شهده الوسط الرياضي في الآونة الأخيرة من اتهامات بالرشوة وما يسمى بشراء المباريات بدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، قائلا «يجب أن يكون لاتحاد القدم دور حازم، ولا بد أن يكون للجان القانونية واللجان التي تعنى بشؤون إدارة كرة القدم سواء بدوري عبداللطيف جميل أو دوري الدرجة الأولى أو بقية الدرجات الأخرى، دور فاعل في مراقبة الأوضاع بشكل تام ومحاسبة المخطئين والمقصرين الباحثين عن تلوث الرياضة، وما أثير في الآونة الأخيرة من تراشقات واتهام بالرشاوى، يجب أن نتوقف عنده من خلال التحقيق مع الأطراف المعنية كافة وإصدار الأحكام وإعلانها دون تردد، وأنا على ثقة كبيرة من أن اللجان المعنية ستقوم بدورها الكامل تجاه تلك القضايا وتكشف الحقائق أمام الجميع».
وأضاف «عندما تكون لدينا قضايا مهمة كهذه، فهذا يعني أن هناك تقاعسا وخللا إداريا، أما القضايا التي يتم التحقيق فيها، فيجب أن تظهر نتائجها سواء بالتبرئة أو بالإدانة مهما تكن، وهذا أصل العمل الجاد، خصوصا في القضايا الحساسة التي تمس الأعراض والسمعة والتشكيك بالذمم، كما يجب أن تكون الأحكام رادعة متى ما ثبت أي تلاعب من أي جهة».
وحول ما أثير أخيرا من رئيس نادي الرائد السابق فهد المطوع، وتأكيده عدم حصول ناديه على مخصصاته المالية من هيئة دوري المحترفين إبان رعاية شركة زين للدوري، قال بخاري «أعتقد أن هناك حلقة مفقودة بين هيئة دوري المحترفين واتحاد كرة القدم، فالمفترض أن تكون الهيئة تابعة لاتحاد القدم، ولكنها تعاني لأنها لا تملك نظاما واضحا يقنن عملها بشكل سليم مما جعل هناك حلقة فارغة، وما قاله المطوع قضية تخص الأندية وهيئة دوري المحترفين، ولكن مستقبلا يجب أن تكون العلاقة واضحة وبنظام واضح، كما ألاحظ أن هناك كثيرا من الأمور بكرة القدم تغيب عنها الشفافية والوضوح، دون أن ندري لماذا يحدث ذلك، فنحن لا نعمل في جهة تتطلب أن ننتهج السرية، وإدارة كرة القدم يجب أن تتم بوضوح دون إخفاء للحقائق».