قبلة برهان واعتذار سدايو يثيران تكهنات المطوفين
الثلاثاء، ١٠ مارس ٢٠١٥
أثارت قبلة الخسارة، وخطاب الاعتذار عن العضوية، تساؤلات كثيرة تناقلها جمهور المطوفين في مختلف المؤسسات بعد الخروج المدوي لرئيس مؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية ورئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف عبدالواحد برهان سيف الدين، بعد أن خسر منصب الرئيس بفارق 7 أصوات، وتمكن أصغر أعضاء المجلس سنا بالفوز بالمنصب، في حين استبق الرئيس السابق لمطوفي حجاج جنوب شرق آسيا أثارت قبلة الخسارة، وخطاب الاعتذار عن العضوية، تساؤلات كثيرة تناقلها جمهور المطوفين في مختلف المؤسسات بعد الخروج المدوي لرئيس مؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية ورئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف عبدالواحد برهان سيف الدين، بعد أن خسر منصب الرئيس بفارق 7 أصوات، وتمكن أصغر أعضاء المجلس سنا بالفوز بالمنصب، في حين استبق الرئيس السابق لمطوفي حجاج جنوب شرق آسيا زهير سدايو اجتماع اختيار الرئيس ووجه خطابا سريا لوزير الحج يعتذر فيه عن عضوية مجلس إدارة المؤسسة في الفترة المقبلةزهير سدايو اجتماع اختيار الرئيس ووجه خطابا سريا لوزير الحج يعتذر فيه عن عضوية مجلس إدارة المؤسسة في الفترة المقبلة
أثارت قبلة الخسارة، وخطاب الاعتذار عن العضوية، تساؤلات كثيرة تناقلها جمهور المطوفين في مختلف المؤسسات بعد الخروج المدوي لرئيس مؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية ورئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف عبدالواحد برهان سيف الدين، بعد أن خسر منصب الرئيس بفارق 7 أصوات، وتمكن أصغر أعضاء المجلس سنا بالفوز بالمنصب، في حين استبق الرئيس السابق لمطوفي حجاج جنوب شرق آسيا زهير سدايو اجتماع اختيار الرئيس ووجه خطابا سريا لوزير الحج يعتذر فيه عن عضوية مجلس إدارة المؤسسة في الفترة المقبلة.
منافسة شريفة
كل هذه الاستفهامات عرضتها «مكة» على المطوف عبدالواحد برهان سيف الدين، فأجاب: بأنه لا صحة لما ذهب إليه القول الأول، وأنه ليس هناك اتفاق، وأن مشرفي اللجنة العليا لانتخابات أرباب الطوائف رصدوا عملية التصويت والاختيار من الأعضاء.
وأضاف: رغم أنني لم أكن أرغب في الخوض في الحديث عن الفترة الماضية، إلا أنني أود التأكيد على أن تصرف الرئيس الجديد بعد انتهاء عملية اختيار الرئيس والنائب يعكس أخلاقه الفاضلة، ويؤكد على الأخوة بين كل أعضاء المجلس، وعلى أهمية أن تكون المنافسة شريفة ونقية من أي تصرفات تسيء للمهنة.
وحول ما إذا كان هناك توجه لتولي رئاسة الهيئة التنسيقية بالاتفاق مع الوزارة، نفى سيف الدين ذلك جملة وتفصيلا، وهو أكده أيضا المتحدث الرسمي لوزارة الحج حاتم قاضي، والذي نفى أن تكون الوزارة اتفقت مع عبدالواحد برهان سيف الدين لتولي منصب الهيئة التنسيقية، مشككا في صحة ما يدور من أحاديث حول هذا الموضوع، مشيرا إلى أن هناك لائحة تقر بأن من يتسلم رئاسة الهيئة التنسيقية يكون ذا مسؤولية، كون أن قرارات الهيئة تتم على مستوى رؤساء مؤسسات أرباب الطوائف، حيث أن كان الرئيس مطوفا فلن تكون له سلطة على مؤسسته، مبينا أن الدور التنسيقي من عوامل الضبط الإداري.
خلاف التوجهات
وكشفت مصادر مطلعة لـ»مكة» أن نائب رئيس الهيئة التنسيقية ورئيس مؤسسة مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا في الدورة الماضية زهير سدايو، أرسل للوزير خطابا يعتذر فيه عن استمراره في عضوية المجلس لأسباب تحفظ على ذكرها في خطابه، في الوقت الذي ذهبت فيه الوزارة إلى تأجيل موعد انتخابات المؤسسة لاختيار الرئيس والنائب حتى الخميس المقبل، الأمر الذي يؤكد أن تغييرات جذرية ستشهدها أنظمة التعيين في اختيار الرئيس والنائب للهيئة التنسيقية في الفترة المقبلة، وهذا ما أكده زهير سدايو لـ»مكة» مشيرا إلى أن الموضوع أمام وزير الحج ولم يتم البت فيه، وأن السبب وراء تقديم الخطاب هو اختلاف التوجهات والرؤى بين المجموعات الجديدة والقديمة، حيث رأى أنه لا يوجد توافق فيما بينهم، مشيرا إلى أنه انسحب للمصلحة العامة، فيما نفى أن يكون هناك أي توجه لتعيينه مع عبدالواحد برهان سيف رئيس ونائب للهيئة التنسيقية، وقال هذه استنتاجات غير صحيحة، مؤكدا أن الوزارة لم تتدخل أو تصدر وعودا لأحد.
واعتبر عدد من المطوفين أن الوزارة لو ذهبت إلى أن يكون رئيس ونائبي الهيئة متفرغين وغير مشغولين برئاسة المؤسسات ستحقق نتاجا ثريا ينعكس بالتطوير والهيكلة المقننة في مؤسسات الطوافة المعنية بخدمة نحو مليوني حاج من حجاج الخارج سنويا، وأضافوا أن خروج المطوفين عبد الواحد برهان سيف الدين وزهير سدايوا من مشهد الطوافة من شأنه أن يؤثر في مستقبل المهنة، خاصة وأن لديهما القدرة على مواصلة العمل والعطاء ولديهما الخبرات الكافية لمواكبة التطورات التي شهدتها الطوافة في السنوات الأخيرة.
رد الجميل
وتمحورت التساؤلات حول الشخصية التي سترأس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف، وكيف استطاع أصغر أعضاء المجلس أن يتفوق على الرئيس السابق صاحب الخبرة الطويلة، والذي شارك في ثلاث دورات انتخابية متتالية واستطاع الفوز فيها، وذهب العديد من «المتفاجئين بالنتائج» التي أعلنتها الوزارة، إلى القول بأن هناك صفقة ما، دارت خلف الكواليس لتسمية رامي لبني رئيسا للمؤسسة، على اعتبار أن الوزارة ترغب في أن يتفرغ عبدالواحد برهان سيف الدين لرئاسة الهيئة التنسيقية، في حين رفض آخرون التسليم بهذا القول، لكون أن العادة جرت وفقا لنظام الوزارة على أن يتولى رئاسة الهيئة أحد رؤساء مؤسسات أرباب الطوائف بالانتخاب من كافة الأعضاء بعد أن تنهي الوزارة انتخابات كل المؤسسات لاختيار رؤسائها ونوابها.
وبين هذا الرأي وذاك، تمسك أصحاب الرأي الأول بموقفهم بعد أن شاهدوا قبلة طبعها الرئيس الجديد للمؤسسة على الكف اليمنى وجبين الرئيس السابق في إشارة إلى صحة الاتفاق غير المعلن، وذهب أصحاب الرأي الآخر على أن هذه «القبلة» تأتي من قبيل رد الجميل والاعتراف بالفضل لمن مكنه من دخول المجلس في الدورة الماضية.