الهلال وماجد وميسي كتب تصدرت المشهد

مع بدء فعاليات معرض الكتاب الدوري بالعاصمة الرياض، حرص المثقفون والمحبون للاطلاع والقراءة على الحضور والاستفادة من بحر المعلومات المتراكم أمواجه في سطور الكتب، وأخذ كل شخص يبحث عما يفضل قراءته في المواضيع الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية وباقي المواضيع المهمة، إلا أن الأمر بدا صعبا على أصحاب الميول الرياضية، حيث المعاناة من وجود كتب في المجال الرياضي.


5 كتب تتصدر المشهد

رغم وجود مئات من دور النشر ومن مختلف الدول العربية، إلا أن الكتب التي تختص بالرياضة وبجميع مجالاتها ككرة القدم والطائرة واليد وركوب الخيل وألعاب القوى وغيرها من الرياضات، لم تحظى باهتمام واسع من المؤلفين، ولم يبرز في معرض الكتاب الدولي سوى 5 كتب تهتم بالرياضة وهي: أذكريني كل ما فاز الهلال، والإسلام والرياضة، وكرة القدم بين الشمس والظل، وكتاب ماجد عبدالله، وكتاب عن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

شخصيات رياضية تبتعد

وجاءت بعض الكتب لمؤلفين لهم ميول رياضية ومعروفين في ساحة كرة القدم وشغوفين بتطويرها أيضا، إلا أن مؤلفاتهم ذهبت إلى طريق آخر ولشريحة أخرى غير رياضية، ومنهم أحمد صادق دياب الذي كتب «لا شيء يهم لا شيء» ويتحدث الكتاب بشكل روائي عن شاب اتهم بقتل والديه واعترف بذلك، وتصدر كتاب «بعثة بدوي» للاعب الهلال السابق الناقد الرياضي تركي العواد، قارئ مكتبة جرير في معرض الكتاب، حيث يروي الكتاب العديد من القصص للشباب السعودي المبتعث بالخارج، بالإضافة لكتابه الآخر «الطفولة من نوع آخر» والذي يتناول أطفال التوحد ومتلازمة داون.

الرياضة سلاح ذو حدين

وعلق أحد الناشرين على قلة الكتب التي تهم محبي الرياضة، بأنها صعبة، فالكتب الرياضية عادة إما تكون جاذبة للقراء وتتصدر المبيعات، وإما تهمش ولا تباع إلا بأعداد قليلة جدا، مبينا أن المؤلفين بطبيعة الحال لا يحبون المخاطرة، خصوصا مع التراجع السنوي للقراء بشكل عام.
ووصف الناشر كتاب كرة القدم بين الشمس والظل للمؤلف ادواردو جالياني الذي ترجمه صالح علماني، بأهم الكتب الرياضية الموجودة، مبينا أنه يتحدث عن تأسيسها وقبل تأسيسها أيضا وبعد التأسيس، وكل ما يتعلق بتفاصيل كرة القدم من تكتيك ومهارة وما إلى ذلك، مؤكدا أن اللاعب عندما يقرأ هذا الكتاب، ستتغير ذهنيته حتما، إلا أنه قال «لا أظن أن هناك لاعبا عربيا قرأ هذا الكتاب».
في المقابل حظي كتاب الإسلام والرياضة بمبيعات ضخمة، وقد يعود ذلك لشعبية كاتبه تركي السديري.

الرياضة غير مشجعة

وبرر أحمد صادق دياب خروجه عن النص الرياضي، بأنه غير مشجع للأسف ولا يمكن للكاتب أن يغوص في أعماقه نظرا لسطحيته، مؤكدا أن نظرة العامة للرياضة تتمثل في كرة القدم فقط لا غير.
وقال «لا ننسى التعصب السلبي الذي قد يقف حجر عثرة أمام نجاح الكتب الرياضية، وأتمنى أن يتبنى الاتحاد السعودي بعض المؤلفات الرياضية، وأن تخرج باسمه وتتناول مواضيع مختلفة بجميع المجالات والتخصصات الرياضية والتطرق لقصص التحكيم وبعض نجاحات المدربين وغيرها من الأمور التي قد تروى بشكل مميز ومحبب».
وأضاف «أنا في صدد التخاطب مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لترجمة كتاب مهم يتعلق بنشأة كرة القدم»، مبينا أنه لا يجد حرجا من الكتابة في مواضيع ومجالات مختلفة، إذا كانت ستضيف للشخص نفسه.
وقال «هنالك وزراء كتبوا في الأدب وغيره».

أسباب غياب الكتب الرياضية:

  • 1- تخوف المؤلفين من عدم النجاح.
  • 2- هيمنة كرة القدم فقط.
  • 3- التعصب السلبي.
  • 4- عدم قراءة ممارسي الرياضة ومحترفيها للكتب الخاصة لمجالهم.
  • 5- عدم تبني الاتحادات الرياضية للكتب.
  • 6- تراجع أعداد القراء بشكل عام.