فرار العشرات من سجن للدواعش في الباب

فر نحو 95 سجينا من سجن تابع لتنظيم داعش في شمال سوريا لكن غالبيتهم اعتقلوا مجددا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن عملية الهروب من السجن حدثت في بلدة الباب على بعد نحو 30 كلم إلى الجنوب من الحدود التركية.
وذكر أن من بين الفارين من السجن مدنيون سوريون ونحو 30 مقاتلا كرديا وأعضاء فصائل إسلامية معارضة لداعش.
ونقل المرصد عن مصادر على الأرض قولها: إن مسلحي التنظيم أعلنوا حالة التأهب في البلدة واستخدموا مكبرات الصوت ليطلبوا من السكان الإمساك بالهاربين، وأمكن حتى الآن الإمساك بثلثي الفارين.
وأفاد رئيس المرصد رامي عبدالرحمن أن مقاتلي داعش أقاموا نقاط تفتيش جديدة ويفتشون المنازل.
وأوضح أن الحادث يكشف عن بعض الضعف حين يتمكن هذا العدد من السجناء من الهرب.
كما ذكر المرصد أن تسعة أعضاء على الأقل من داعش قتلوا خلال اشتباك بين مجموعتين من عناصر التنظيم في بلدة الباب إثر محاولة البعض الفرار عبر الحدود التركية.
وأضاف: قتل خمسة ممن كانوا يحاولون الفرار وأربعة ممن كانوا يحاولون منعهم، مشيرا إلى أن من بين الذين حاولوا الفرار تونسي وتسعة مقاتلين أوروبيين مضيفا أنه لم يتضح على وجه الدقة من الذي قتل من بينهم.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها داعش أعضاء تابعين له، وكان المرصد ذكر في ديسمبر أن التنظيم قتل أكثر من 120 من مقاتليه في شهرين معظمهم أجانب كانوا يحاولون العودة إلى بلادهم.