بن عمر في الرياض لترتيب نقل الحوار اليمني إلى السعودية

فيما وصل المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر إلى السعودية أمس لبحث نقل الحوار بين الفرقاء السياسيين إلى الرياض، قبل يومين من اجتماع لوزراء خارجية الخليج في الرياض لمناقشة الشأن اليمني، أكد وزير الصحة بالحكومة المستقيلة الدكتور رياض ياسين لـ»مكة» أن اجتماع الحكومة بعدن الذي كان من المقرر أن يتم أمس، سيلتئم خلال اليومين المقبلين، وأن تأجيله كان بهدف استكمال الترتيبات النهائية، وحضور عدد أكبر من الوزراء المسافرين خارج اليمن، فضلا عن استكمال ترتيبات البنية الإدارية والمؤسسية في عدن والتي أفرغت في عهد النظام السابق من محتواها ودمرت.
وأوضح ياسين أن تأجيل اجتماع الحكومة لا يعني الانهيار أو الفشل بقدر ماهو تريث لإعداد خطة عمل متكاملة وفقا لتوجيهات الرئيس هادي.
وحول ردود الفعل، أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني عن دعم المنظمة لعقد مؤتمر الحوار اليمني تحت مظلة مجلس التعاون بالرياض، داعيا الأطراف اليمنية للمشاركة في المؤتمر لإيجاد تسوية سياسية وتجنيب اليمن المخاطر.
وجدد مدني موقف المنظمة الثابت لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكدا رفضها وإدانتها للانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية، ومحاولة تقويض مؤسسات الدولة.
إلى ذلك، يعقد وزراء خارجية دول الخليج غدا بالرياض الدورة الـ(134) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون.
وقال الأمين العام للمجلس الدكتور عبداللطيف الزياني إن وزراء الخارجية سيبحثون عددا من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وسيتدارس آخر المستجدات والتطورات العربية والإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
وأشار إلى أن الأزمة اليمنية ستكون في مقدمة القضايا التي سيبحثها وزراء الخارجية، إضافة لمخاطر التهديدات الإرهابية على أمن واستقرار المنطقة.
في المقابل، حذرت إيران أمس من «تفكك» اليمن منتقدة إقامة الرئيس هادي في عدن،وقال وكيل وزارة الخارجية حسين أمير عبداللهيان: إن صنعاء هي العاصمة الرسمية والتاريخية لليمن والذين في عدن ممن يؤيدون تفكيك البلاد أو الحرب الأهلية سيتحملون عواقب ذلك.
وأضاف: كان الأجدى بالرئيس المستقيل البقاء في صنعاء والبقاء على الاستقالة لكي لا يدخل هذا البلد في أزمة مؤكدا أن إيران تدعم وحدة اليمن واستقلاله والحوار الوطني الموسع.
وداخليا، نفذت الحركة الطلابية بجامعة تعز وقفة احتجاجية أمام كلية التجارة رفضا لما اسموه الاحتلال الإيراني لليمن، وطالبت الرئيس هادي التحرك لاسترداد العاصمة من يد المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
كما نفذ شباب وشابات تعز وقفة احتجاجية للمطالبة بتنفيذ مخرجات الحوار والإفراج عن المعتقلين ورفع الإقامة الجبرية عن وزير الصناعة الدكتور محمد السعدي ورئيس الحكومة خالد بحاح.
وفي حضرموت اغتال مسلحون ضابطا في جهاز الأمن السياسي (أحد فرعي الاستخبارات) أمس.
وقال مصدر أمني: إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على المساعد بالأمن السياسي صالح خير الله بمدينة القطن بوادي حضرموت، مما أدى لوفاته، فيما لاذ المسلحون بالفرار.
على صعيد آخر احتشد الآلاف من أنصار نجل الرئيس السابق قائد الحرس الجمهوري أحمد علي عبد الله صالح، في صنعاء، لمطالبته بالترشح للرئاسة وإنقاذ اليمن من الانهيار، على حد وصفهم.
ورفع المشاركون في المظاهرة الحاشدة التي شهدها ميدان التحرير ومحيط منزل أحمد صالح صورا له، وشعارات تطالبه بالمبادرة لإنقاذ اليمن.
ولوحظ وجود كثيف لجنود وأفراد الحرس الجمهوري، وهم يحملون صور قائدهم السابق.

نقاط

• تأجيل الاجتماع الحكومي في عدن لاستكمال الترتيبات النهائية.
• منظمة التعاون ترحب بعقد الحوار اليمني في الرياض.
• الشأن اليمني يتصدر أجندة الوزاري الخليجي.
• إيران تنتقد هروب هادي من صنعاء إلى عدن.
• اغتيال ضابط بالمخابرات في حضرموت.

  • «موافقة دول الخليج على عقد الحوار اليمني في الرياض يعكس حرص السعودية ودول الخليج على أمن واستقرار ووحدة اليمن، ونجاح عملية الانتقال السياسي».

سعيد شمسان - الناطق باسم التجمع اليمني للإصلاح

  • «اليمن يتجه نحو مسارين إما الانفراج أو الانفجار وذلك يتوقف على مدى تحكيم العقل والمنطق للقوى المنفذة للانقلاب على الشرعية».

عبدالوهاب الحميقاني - أمين عام حزب الرشاد السلفي