وهج الشهرة يحرق جاستن بيبر
الثلاثاء، ٤ فبراير ٢٠١٤
رفض مئات الآلاف من الأمريكيين بقاء النجم الكندي جاستن بيبر في بلادهم، وطالبوا الحكومة باتخاذ إجراءات ترحيله بشكل فوري، بسبب «تأثيره السالب على الشباب»
ووقع أكثر من 200 ألف على وثيقة نشرها موقع البيت الأبيض على شبكة الانترنت، جاء فيها «نطالب بترحيل جاستن بيبر الخطير والطائش والمدمن على المخدرات كما نطالب بسحب تأشيرة إقامته في الولايات المتحدة، لأنه يهدد أمن الشعب الأمريكي، كما يؤثر سلباً على شباب أمتنا»
إلا أن المسؤولين في واشنطن سمحوا لنجم البوب الكندي بالدخول من جديد، بعد أن قام مسؤولو مكافحة المخدرات ومفتشو الجمارك بتفتيش طائرته الخاصة بواسطة الكلاب البوليسية
إلا أنه لم يتم العثور فيها على أي ممنوعات، رغم أن مسؤولي الجمارك أكدوا أن بعض من كانوا برفقة بيبر في الطائرة كانت تنبعث منهم رائحة الماريجوانا
وعانى المغني الكندي ذائع الصيت من مشكلات عديدة خلال الفترة الماضية، إذ تعرض منزله في كالاباساس بولاية كاليفورنيا على بعد نحو 48 كلم شمال شرقي لوس أنجلوس لمداهمة رجال الأمن بعد أن وجه إليه مكتب الادعاء تهمة تعاطي المخدرات مع أصدقائه
كما ألقي القبض عليه أواخر الشهر الماضي في ميامي بيتش بتهمة القيادة تحت تأثير الخمر، ومقاومة السلطات، والقيادة برخصة منتهية الصلاحية
إضافة إلى قضية اعتداء على سائق سيارة أجرة في تورونتو
بعد أن زعم الأخير أن بيبر ضربه على رأسه من الخلف عدة مرات أثناء مشادة بينهما
مما دعا الشرطة لاستجوابه
أما القضية التي قد تشكل تهديدا لمستقبل المراهق الشهير فهي تهمة القيادة تحت تأثير المسكر، مما قد يعرضه إلى الحبس لمدة 6 أشهر إذا تمت إدانته، إلا أن محاموه أكدوا أن العقوبة ستكون أخف، لأنها ستكون مخالفته الأولى لأحكام القانون
ويؤكد أخصائيون اجتماعيون أن الشاب المراهق الذي وجد نفسه تحت دائرة الضوء، وصارت حفلاته محط أنظار الشباب في مختلف أنحاء العالم، لم يستطع استيعاب كل ذلك، مشيرين إلى أن وهج الشهرة الذي يحيط به قد يؤدي إلى إحراقه وتدميره