مخاوف من انتقال العدوى لمراجعي مستشفى ينبع العام
الثلاثاء، ١٠ مارس ٢٠١٥استغرب مواطنون وموظفون تناثر كراتين المستلزمات والمخلفات الطبية أمام مدخل قسم العلاج الطبيعي في مستشفى ينبع العام، مما يهدد سلامة المرضى لعدم اتباع إجراءات ملائمة في نقل تلك المستلزمات وطرق تسليمها للمستشفى، وغياب المراقب الطبي.
في حين طالب مواطنون بنقل غرفة النفايات الطبية من مدخل العلاج الطبيعي لما يمثله موقعها من خطر يهدد المراجعين والموظفين، فيما يرى مدير مستشفى ينبع العام أن الأمر طبيعي.
وأكد المواطن فهاد الرفاعي لـ»مكة» أنه شاهد كراتين متناثرة على بوابة العلاج الطبيعي بالمستشفى الأسبوع الماضي، وبعد أن تفحصها وجدها محاليل طبية جديدة تركت عرضة للتلوث، مبينا أن هذا الأمر يهدد سلامة المراجعين والموظفين لعدم توفر السلامة الطبية والمعايير الدولية لنقل المستلزمات الطبية بالمستشفى.
وقال المواطن عبدالله العرفي، إن اختلاط المحاليل الجديدة مع النفايات الطبية عند بوابة واحدة ينذر بكارثة مستقبلية إن لم يتم تدارك ذلك في الحال، لا سيما وأن المراجع ربما لا يفهم في المعايير الطبية وطرق نقل المستلزمات الطبية والشروط المتوفرة فيها، لكن إن شاهد كراتين المستلزمات مهملة وتختلط في النفايات الطبية، وعمالة تقوم بنقل تلك المستلزمات دون وجود مراقب سينتابه الخوف والهلع، ونحن كل مرة نسمع عن أمراض معدية.
ولفت مصدر في مستشفى ينبع العام إلى أن نقل تلك المستلزمات الطبية بهذه الطريقة وبقاء غرفة النفايات الطبية بجوار العلاج الطبيعي يعد إهمالا ينم عن عدم وجود رقابة ذاتية أو من يخاف على صحة المرضى، وأن استمرار هذا الأمر وكذلك خروج النفايات الطبية من باب واحد وفي وقت واحد بعض الأحيان ينذر بوقوع مشكلة مستقبلية، ملمحا إلى أن نقل النفايات الطبية بهذه الطريقة يخالف المعايير الدولية المتبعة لتجنب العدوى.
ونبه إلى أن غرفة النفايات الطبية المجاورة للعلاج الطبيعي والمخرج يسلكها الموظفون والمراجعون لقسم العلاج الطبيعي والمرضى الذين يمرون بحالة استشفاء، وهنا تكمن الخطورة على المرضى إذ إن أغلبهم مناعته ضعيفة، وبعضهم ما زال في مرحلة الاستشفاء التي يكون العلاج الطبيعي ضمن خطة علاجهم المتوقفة على المتابعة الطبية من الطبيب المباشر للحالة.
إلى ذلك، زود مدير العلاقات العامة بقطاع ينبع راني خشيم، الصحيفة برقم هاتف مدير مستشفى ينبع العام عمر الجهني طالبا التواصل معه للإفادة مباشرة عن الموضوع، وعند مهاتفته قال الجهني إن الأمر طبيعي، وإن التقاط تلك الصور تم وقت التنزيل، مشيرا إلى أن هناك موظفين يبحثون عن الإثارة، وأن التصوير أصبح هوسا حتى الذاهبين للمسجد يتم تصويرهم، مطالبا بأسماء المصادر التي تزود الصحيفة بتلك الأخبار، ثم طلب الرجوع للشؤون الصحية بالمدينة، وأن يتم إرسال الاستفسار لهم.