إلى أي الأبعاد ذهبت!
الثلاثاء، ١٠ مارس ٢٠١٥
وأنا أتابع مسلسلي المفضل، اغتال متعتي وشغفي صوت لم أسمع مثله قط، صوت يختلط فيه الهدوء بالعتاب والسكينة بالغضب، أمر يشد إلى عالم آخر ولهذا عشت لحظات وكأني انقطعت عن العالم ثوان معدودة.
قال لي صاحب الصوت (هل أنت راض بحالك!) عدت إلى عالمنا المعهود، لم أعرف سر هذا الحدث الرهيب! من هو صاحب الصوت؟ من أين أتى؟ هل هو من البشر؟ تساءلت كثيرا، لكن عبثا، لم أعثر على إجابة.
جعلني أعيد النظر في حالي، وأسأل ذاتي هل ما أفعله صحيح دينا وخلقا؟
هذا الصوت، هل كان تنبيها؟ أم خيالا حسبته وقع؟
تملكني الخوف، أبحرت بمخيلتي.. هل سيعود صاحب الصوت الهادئ؟ هل كنت أستطيع الرد عليه؟ أم إنها رسالة خاطرية أتت من عالم لا يمت إلى عالمنا بصلة؟ هل سمعه أحد غيري؟ أم إنها رسالة خاصة بي؟
أينما ذهبت، أتذكر تلك الليلة المخيفة تلك المشاعر الصادقة.. الغامضة، الصوت حقيقي لم يكن خيالا أو وهما!
سمعت كثيرا عن عالم الرؤيا، وأنها تحتمل التنبيه أو البشرى، لكن أن تكون بكامل قواك العقلية مستيقظا ومتيقظا بالكامل، وفجأة تجد نفسك منقطعا عن العالم بكل ما يحوي من حياة!
أستطيع تسمية هذه الحالة الغريبة بـ «البعد الفيزيائي» لكن إلى أي بعد ذهبت؟