توافق عربي على مواجهة الإرهاب بقوة عسكرية موحدة

انطلقت في القاهرة، أمس أعمال الدورة العادية الـ143 لمجلس وزراء الخارجية العرب، برئاسة الأردن تحت عنوان «حماية وصيانة الأمن القومي العربي».
وتناقش الدورة الجديدة، التي تستمر يومين مشاريع القرارات التي أعدها المندوبون الدائمون في تطورات الأوضاع في المنطقة ضمن 28 بندا تصدرها صيانة الأمن القومي العربية ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة، إضافة إلى التحضيرات الخاصة بالقمة العربية المقررة نهاية الشهر الحالي في شرم الشيخ.
ويتضمن جدول الأعمال أيضا التطورات السياسية للقضية الفلسطينية، والوضع في سوريا، والتضامن مع لبنان، وتطورات الأوضاع في ليبيا واليمن، واحتلال إيران للجزر الإمارات الثلاث، ودعم السلام والتنمية في السودان.
وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا مغلقا مع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي قبيل انطلاق أعمال الدورة بشأن أهم القضايا المعروضة على المجلس والقضايا التي سيتضمنها مشروع جدول أعمال القمة العربية المقبلة.
وأكد أمين الجامعة نبيل العربي أن المطلوب الآن، هو النظر في إنشاء قوة عسكرية أمنية عربية مشتركة تكون متعددة الوظائف قادرة على الاضطلاع بما يعهد إليها من مهام في مجالات التدخل السريع لمكافحة الإرهاب وأنشطة المنظمات الإرهابية، والمساعدة في عمليات حفظ السلام، وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين، إضافة إلى التعاون في المجالات ذات الصلة بحفظ الأمن وتبادل المعلومات بين الدول العربية التي أصبح عدد منها في حاجة ماسة لمثل هذه الآلية لمساعدة حكوماتها على صيانة الأمن والاستقرار وإعادة بناء قدراتها ومؤسساتها الوطنية.
وأعرب العربي، في كلمته أمس عن اعتقاده بأن البحث في هذا الاقتراح، لا بد من أن ينطلق من المسؤولية الجماعية التي نتحملها جميعا كدول وشعوب إزاء ما يواجهنا من تحديات خطيرة تتطلب أن نأخذ بأيدينا مسؤولية صيانة الأمن القومي العربي.
ونبه إلى أن الأمن القومي العربي يواجه مخاطر تتصاعد حدتها وتداعياتها على جميع بلدان المنطقة، ولعل من أخطرها ما نشهده اليوم من تمدد سرطاني لأنشطة جماعات الإرهاب والتطرف العابرة للحدود.

  • «أتهم المجتمع الدولي بالتخلي عن ليبيا وعدم تحمل المسؤولية تجاه إنقاذ ليبيا من الميليشيات العسكرية ومساعدة الشرعية الليبية في بناء الدولة من جديد».

محمد دايراي - وزير خارجية ليبيا

  • «اجتماع المجلس يأتي في ظل ظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة.فهناك تهديدات لوحدة اليمن، ويجب فعل كل ما يمكن لجذبه بعيدا عن حافة الهاوية».

سامح شكري-  وزير خارجية مصر

  • «إن الدول العربية محاطة بمخاطر وتحديات إرهابية ولا بد من التنسيق العربي لإعطاء الأولوية للحلول السلمية».

إبراهيم الجعفري - وزير خارجية العراق

  • «لا بد من مواجهة الفكر الإرهابي وتجديد الخطاب الديني ودعم القضية الفلسطينية، وسرعة استعادة استقرار ليبيا ووضع حد للأزمة السورية».

الطيب البكوش - وزير خارجية تونس