مثقفون: معرض الرياض يزداد تألقا كلما انخفض مستوى الرقابة على الكتاب

يؤكد عدد من المثقفين على أن معرض الكتاب في الرياض وبسبب رفع الرقابة عن الكثير من الكتب جعل من المعرض فاعل عام بعد عام، "لم يفقد المعرض بريقه فهو يزداد تألقا وحضورا وفاعلية، ويعد متنفس ثقافي ومعرفي، ودليل ذلك الاقبال المتزايد من المرتادين الذين يتوقع أن يصلوا إلى المليون زائر من مختلف الفئات.
في المقابل يخفق البرنامج المصاحب للمعرض نتيجة سيطرة الطرح التقليدي على فعاليته، إضافة إلى تكرار أسماء الضيوف ومدراء الحوار كذلك" خالد الخضري روائي "لم يفقد المعرض أهميته ومع أنه يعد سوق تجاري للكتاب كباقي الأسواق القائمة في مجالات الحياة، ولكن حمله لمختلف الايدولوجيات بين التيارات في البلد أزال التوتر لدى العامة، مما أفشل خطط الظلاميين المعرقلة للتنوير، وأصبح معرض الكتاب مناسبه يجد فيها الباحث عن المعرفة والمتخصص الذي يسعى لتطوير قدراته الوعاء الذي يساهم في زيادة وعيه وإلمامه يما يضيف له، وهذا وعي بالمنجز وفي صالح المعرض" محمد الشقحاء قاص "اعتقد أن معرض الكتاب لايزال محتفظاً ببريقه المعهود، ولنكن منصفين عندما نقول أن السبب الرئيس يعود إلى انخفاض مستوى الرقابة على الكتاب، الأمر الذي جعله المتنفس الأول للمثقفين للحصول على معظم ما يتوقون له، خاصة في ظل ضعف المكتبات المتخصصة بالكتب متنوعة الأطياف، أضف إلى ذلك أنه التظاهرة الأهم لالتقاء الكتاب والاحتفاء بإنتاجهم الجديد من دون تكلف أو دعوات لازمة".
شريف بقنة شاعر "في السابق كانت معارض الكتاب تكتسب قوتها ومكانتها بكتّابها وأدباءها وشعرائها، لأنهم كانوا يعصرون بنات أفكارهم ويسهرون الليالي حتى يخرجوا لنا نتاجاً به من الثقافة الكثير، فلم يكن يصل للمعرض إلا الإصدارات الإبداعية في الغالب الأعم، وأنا هنا لا أقول بعدمية وجود النتاج السيء والضعيف فيها لكن وجوده هو الأقل، أما الآن وللأسف نجد التسارع من بعض أشباه المثقفين وطالبي الشهرة الباهتة، يتهافتون لتثبيت نتاجهم في معارض الكتاب الدولية للتباهي ليس إلا، ولك ان تلقي نظرة عابرة على الإصدارات لترى بأم عينك الركام الكبير من الكتب التي يتأسف من يتصفحها على كمية الحبر الذي استهلك في طباعتها، لذا ومن هذا المنطلق أرى إلى حد كبير أن المعارض فقدت بريقها وهيبتها المعهودة سابقاً".
عبدالمجيد الموسوي شاعر "تواري الكتاب بعيداً عن التأثير الثقافي أثر على أهمية معرض الكتاب، وسط طوفان المد المعرفي والذي لم يعد الكتاب فيه هو المؤثر الوحيد.
أيضا بقي المعرض بذات النمط والأسماء، ولم يدخل أي محفز لصبح أشبه بسوق للكتاب.
ومع هذا يظل له حضوره وانتظاره ومحبيه".
عمرو العامري روائي "يضم المعرض عشرات آلاف العناوين تحت سقف واحد بين يدي القراء، ويعكس نمو الوعي في البلد إضافة إلى أن أهميته تكمن في توفير مالا يمكن وجوده في المكتبات المحلية.
ومن جهة أخرى يعد تظاهرة مهمة للمؤلفين الشباب خاصة من يقدم حفل توقيع لكتابه" عبدالله الشايب قاص "لو خرجنا من طور التكرار لنفس الصورة النمطية لوصلنا إلى التميّز، فقد أصبح هذا المعرض تكريس للأسماء المكررة، ولا أعرف متى نجد الشباب ينطلقون عبر بوابة المعرض و يشاركون لخدمة هذا الوطن الذي يعيشون فوق أرضه، كما أن القوة الشرائية للكتب تعتبر العامل الأبرز لديمومته، ونتمنى أن تشارك كل الأطياف في وضع البرنامج الثقافي للمعرض فالتجديد مهم والمطلب الارتقاء بالعمل الثقافي".
إبراهيم الحارثي مسرحي