الساحل الغربي يستقطب أصحاب المواشي و المتنزهين
الاثنين، ٣ فبراير ٢٠١٤
ما إن ارتوت الأرض في الساحل الغربي بمياه الأمطار، حتى تحولت من اللون الرملي، إلى اللون الأخضر، مما شجع أصحاب المواشي، على نقل أغنامهم إليها، متتبعين مساحاتها الخضراء، والمياه التي تجري في وديانها العذبة، ولم يقتصر الأمر عليهم، بل توجه العديد من الأسر صوبها لقضاء بعض الوقت هناك، مستغلين روعة المنظر، والجو العليل
وما إن تصل إلى منطقة «غميقة» بالليث، إلا ويزداد الاخضرار كلما توجهت جنوبا، ليصل ذروته في منطقة الشقيق، قبل جيزان بـ130 كيلو مترا، والذي يشتهر بأفضل أنواع العشب، و يسمى «البقل» وهي النبتة التي تتناسب مع جميع المواشي، وهي ذات حجم أكبر في الشقيق تحديدا دون غيرها، وهي من أهم الأماكن التي يقصدها الزوار، سواء للعشب أو النزهة البرية
وبين عبدالله بن حسن، صاحب مواش، أنه كان يقطن بموقع الشعيبة، والتي تبعد عن مكة المكرمة 120 كيلو مترا، والآن انتقل إلى منطقة «حفار» على بعد 300 كيلو متر، من مدينة مكة المكرمة، بطريق مكة ـ جيزان، ويقول: «كنت أدفع قيمة أعلاف بـ12000 ريال، أما الآن فلا تتجاوز 5000 ريال في الشهر الواحد، خلاف ما أجده من متعة في الأماكن الخضراء»
وأوضح محمد الدعجاني، محرج أغنام بحلقة الكعكية لأكثر من 34 سنة، أنه لا يمكن لأصحاب المواشي الاستغناء عن الشعير، مهما بلغت كثافة العشب، ومن المفروض على صاحب المواشي إعطاؤها وجبة شعير كل ثلاثة أيام، لتعودها مسبقا عليه، لفائدته الأعلى للمواشي
وبين أنه لم تنخفض قيمة المواشي، بعد موجة الأمطار، التي هطلت خلال الأشهر الماضية وأوضح بأنه تتراوح أسعار الأغنام ، بحسب نوعيتها وجودتها و عمرها
فيما يقول شيخ طائفة بائعي الأعلاف بمكة المكرمة علي الدعجاني إن أسعار الأعلاف انخفضت بنسبة قليلة بسبب الربيع مثل البرسيم والذرة والتبن، بينما يحتفظ الشعير بسعره، والذي يتراوح من 38 إلى 40 ريالا للكيس الواحد، والذي يبلغ وزنه 50 كيلو جراما