رحماك...

رحماك خالقي حين ألقى مثواي الأخير
رحماك فأنا أمة مِن إمائك..
أضعف وقتما أهوى أمرا
فتقوى عزتي وتغلب أمري
فمن لي سِواك إن ضعفت يا الله؟
ومنْ يرحمني إن رُدم التراب فوقي!
خالقي أتذكر قولك جيداً فأبكي خجلاً من أفعالي
«أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء»
ظننت بك الرحمة فـاستسلمت لهوى نفسي..
ظننت بك المغفرة فـعصيتك...
ظننت بك التيسير فـتوكلت عليك ولم أبال بأيام ظلمت نفسي فيها..
سامحني يا الله.. سامحني يا رحمن
فأنت مولاي ومالك روحي وأنت من يتوفاها..