ملتقى المسؤولية الاجتماعية وجائزة العطاء مسؤولية مواطن تجاه مجتمع
الاثنين، ٩ مارس ٢٠١٥لأن هناك فرقا بين الأعمال التطوعية ومسؤولية الفرد والشركات والجهات ذات العلاقة بالمجتمع بتقديم أعمال تخدم المجتمع انطلقت فكرة ملتقى المسؤولية الاجتماعية التي من خلالها انطلقت جائزة العطاء للمسؤولية الاجتماعية تحت رعاية رئيس الرئاسة العامة لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز التي قسمت لجميع أفراد المجتمع، وأكد رئيس اللجنة المنظمة لملتقى المسؤولية الاجتماعية والأمين العام لجائزة العطاء الدكتور ماجد قاروب أن هدف الملتقى تذكير الشركات في قطاع الأعمال بمسؤولياتها وواجباتها إزاء مجتمعها الذي تنتسب إليه، وهذه المسؤولية لا تتجاوز مجرد مبادرات اختيارية تقوم بها الشركات بإرادتها المنفردة تجاه المجتمع وهي صورة من صور الملاءمة الاجتماعية الواجبة على الشركات خاصة وقد أصبح دور شركات قطاع الأعمال محوريا في عملية التنمية، وقال «تنبهت إلى ضرورة توسيع نشاطاتها لتشمل ما هو أكثر من النشاطات الإنتاجية مثل هموم المجتمع والبيئة وضرورة الأخذ بعين الاعتبار إلى الأضلاع الثلاثة، النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وحماية البيئة».
جوائز حجبت
وأشار إلى أن عددا من الفروع حجبت في الموسم الأول من جائزة العطاء، لأسباب مختلفة في مقدمتها أن الملفات المرشحة لم ترق لمعايير الفوز، وعدم اكتمال العناصر، ففضل أعضاء اللجنة العليا حجبها لتحافظ على مستوى الجائزة.
وأضاف «بالتأكيد سنحرص هذا العام على تحفيز وحث جميع فئات الجائزة للترشح والمشاركة لترسيخ حضور الجائزة في المجتمع.
هناك شركات مساهمة عامة وغرف تجارية ومؤسسات أعمال ومشاركات ومساهمات تستحق الفوز بالجائزة، حتى على الصعيد الرياضي هناك أبطال ورياضيون ولاعبو كرة قدم واتحادات رياضية لها اهتمامات ومشاركات وأعمال تستحق كذلك شرف المنافسة والفوز بالجائزة التي تقدم برعاية الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد.
وأكد الدكتور ماجد أن المعايير التي تم وضعها منذ العام الماضي وضعتها شركات متخصصة في مجال المسؤولية الاجتماعية ووضعت المعايير في مجال الرياضة وأخرى في مجال الاقتصاد وفق أعلى معايير الأداء العالمية وبالتالي لن تكون معايير جديدة، كون المعايير الدولية ثابتة في هذا المجال بشقيها الرياضي والاقتصادي.
وأكد قاروب أن هذا العام انضم لعضوية الجائزة شخصيات جديدة تمثل الجهات التي فازت العام الماضي، هذا بالإضافة إلى تميز معظم الأعضاء بالاهتمام بالشان العام من خلال برامج وفعاليات المسؤولية الاجتماعية من مختلف قطاعات الأعمال.
وأبان قاروب أن الرئيس العام لرعاية الشباب قد اعتمد في وقت سابق البرنامج العلمي لفعاليات الملتقى والذي يحتوي على محاضرات علمية في عدد من المواضيع يأتي منها دوري الأبطال ولاعبو كرة القدم والأندية والاتحادات الرياضية وروابط كرة القدم في المسؤولية الاجتماعية، كما هو الإعلام والتسويق والاتصالات وقطاع الأعمال في برامج المسؤولية الاجتماعية للشباب والرياضة، ويحاضر فيها نخبة اجتماعية وإعلامية واقتصادية ورياضية محلية وآسيوية وعالمية ودولية، منهم رؤساء كبرى الاتحادات والروابط الرياضية ورؤساء المؤسسات الاجتماعية لبعض الأندية العالمية من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا، مؤكدا أن الملتقى وحفل الجائزة سيكونان نقلة نوعية ومتطورة في هذا العام.
الفئات المحجوبة
- 1 - أفضل اتحاد رياضي.
- 2 - أفضل لاعب كرة قدم.
- 3 - أفضل غرفة تجارية وصناعية.
- 4 - أفضل شركة مساهمة عامة.
الفئات الفائزة
- 1 - أفضل بنك، البنك الأهلي.
- 2 - أفضل وسيلة إعلامية، صحيفة الرياضية.
- 3 - أفضل قطاع أعمال، شركة صلة.
- 4 - أفضل رياضي، يزيد الراجحي.
- 5 - أفضل ناد، نادي الهلال.