أصحاب حظائر الإبل يخادعون أمانة الطائف
الاثنين، ٩ مارس ٢٠١٥
انتهج أصحاب حظائر بيع حليب النوق على طرق محافظة الطائف، وسائل مخادعة لجهود الأمانة الرامية لمحاربة وجودهم وبيعهم الحليب في الطرقات، حيث يقوم ملاك هذه الحظائر بإبعاد النوق عن مواقعها بجوار طريق السيل الطائف عند وجود حملة للأمانة، وإرجاعها مرة أخرى عند زوال تلك الحملات.
وشكا عدد من المواطنين المهتمين بانتشار فيروس كورونا من هذا التساهل من الأمانة والجهات الأخرى مع ملاك الحظائر.
وقال سعد الشريف إن ضعف الرقابة وتهاون الأمانة أوجد مثل هذه الحظائر على طرق المحافظة، فلا بد من الحزم وتكثيف الرقابة عليهم ومنعهم بشكل قاطع وليس حملة وعند انتهائها يشاهد جميع من يمر على الطريق السريع عودة الإبل والباعة.
وأفاد عبدالله الرزقي، أنه يقطن السيل الصغير وعند مروره بالقرب من حي الشرفية، يشاهد حظائر الإبل تبيع الحليب دون اكتراث بالمنع والتوعية التي تقوم بها وزارة الصحة، مستغربا في ذات الوقت من المواطنين أنفسهم الذين يساعدون المخالفين على الانتشار وجعل مثل هذا المنتج المهدد للصحة العامة مصدر رزق.
وقال إن الأمانة لو طبقت غرامات مرتفعة وتعهدات على ملاك الحظائر في الإمارة والشرطة لحلت المشكلة ووضعتهم في الموقف الصحيح، إلا أنها لا تفعل ذلك وتتساهل مع المخالفين للمنع.
وأشار سلطان الشيباني، إلى أن طرق مكة وجدة كانت تعج بمثل هذه المخالفات ومع المنع الأخير انقطعت تلك المشاهد وتوقف من كان يبيع الحليب عن ذلك وهذا يعود لصرامة النظام الذي يغيب في كثير من الأحيان في الطائف.
بدوره أكد المتحدث الإعلامي لأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم، أن الأمانة تنفذ حملات كلما دعت الحاجة على حظائر الإبل القريبة من الطريق بالذات في منطقة الضبط بالقرب من الشرفية شمال المحافظة.
وأضاف أن ملاك الحظائر مع الأمانة كأنهم القط والفار، فيغيبون عند إزالة الحظائر ويعودون لنشاطهم بعد فترة، وأن هناك طرقا معينة ستنتهجها الأمانة ستكون كفيلة بمنع مثل هؤلاء من العودة مرة أخرى.