لا تحلم بـ»جينيس«يا دوسري
السبت، ٧ مارس ٢٠١٥27 عاما قضاها عبدالعزيز الدوسري رئيسا للاتفاق، شاملة الراحة بين فترتين، بدأها عام 1981 إلى 1996 ومن ثم عاد في 2002 وبقي حتى الآن.
عبدالعزيز الدوسري بكل تأكيد، أحد عرابي الرياضة في السعودية، وهو الرئيس الذهبي للاتفاق، فقد حصد 11 بطولة من أصل 13 حققها النادي في تاريخه.
بحثت كثيرا عن سبب تشبث أبي محمد بكرسي الرئاسة، فرغم المعارضة ومطالبة الشرفيين والجماهير والإعلام برحيله، بقي رئيسا، غاب الفريق عن مستوياته وبات بلا رعاية، والرئيس في كرسيه، استغنى عن المواهب وتفرد بالقرارات، ونفر أعضاء الشرف، وما زال متمسكا بالكرسي رافضا مغادرة النادي، ترجل فارس الدهناء وهبط للدرجة الأولى الموسم الماضي، وفي الحالي فقد أمل الصعود، وما زال الرجل متمسكا بالكرسي.
حقيقة عجزت عن فهم هذا الرجل الذي نحبه ونحترمه، وأنا شخصيا أعتبر نفسي محايدا بالنسبة للاتفاقيين ولا أمثل أي جهة في صراعات النادي الداخلية، ولكن الاتفاق كيان كبير ولديه رجالاته وجماهيره، ونحن كرياضيين يهمنا نجاح هذا الكيان العريق بصرف النظر عمن يرأسه.
أخشى أن هناك من صور للدوسري أنه سيدخل موسوعة جينيس من خلال أطول فترة رئاسة ناد، فهو بلا شك تجاوز رئيس نادي برشلونة خوسيه لويس الذي رأس ناديه 22 عاما، ولكن من الصعب تجاوز رئيس نادي بورتو، سانتياجو برنابيو الذي امتدت رئاسته 31 عاما وما زال، وهو حاليا يحتل المركز الثاني لأطولة فترة رئاسية لناد رياضي في التاريخ بعد كلود هام الذي استمر 45 عاما.
الفرق بين الدوسري والمعمرين الآخرين، مثل خوسيه لويس أو سانتياجو برنابيو وكلود هام، أن هؤلاء يجددون دماء النادي الإدارية والفنية، ويحافظون على المواهب، ويمدون جسور التواصل مع أعضاء الشرف ولا يتفردون بالقرارات، ويجلبون الاستثمارات والمال للنادي، لذلك هم مستمرون ومدعومون.
أخيرا طلبناك يابومحمد وقول تم، كفيت ووفيت واترك الفرصة لغيرك!.