القحطاني: شرفيو الهلال مختلفون وخسارة أبطال آسيا بفعل فاعل
السبت، ٧ مارس ٢٠١٥
أكد عضو مجلس إدارة نادي الهلال السابق حسن القحطاني، أن خسارة الزعيم لنهائي دوري أبطال آسيا الموسم الماضي أمام سيدني الأسترالي، كانت بفعل فاعل.
وقال القحطاني إن الهلال شأنه شأن الاتحاد والأهلي، تأثر أيضا بنتيجة النهائي الآسيوي، وخصوصا أن اللقب كان في متناول يده وقوفا على عطائه وأدائه.
واعترف القحطاني باختلاف أعضاء الشرف في نادي الهلال، إلا أنه أكد أن منبعه حب الشعار.
1- هل ترى أن مستويات الهلال الحالية مطمئنة لعشاقه؟
مطمئنة نوعا ما، نظرا للظروف الصعبة التي عاشها الفريق هذا الموسم، وهي تعد ظروفا استثنائية بداية من خسارة الفريق دوري أبطال آسيا بفعل فاعل، مما أحدث هزة كبيرة وسط اللاعبين والإدارة والجماهير، فمن الطبيعي أن يحدث إحباط ما طالما أنك فقدت بطولة مهمة ليس لسوء في الفريق، وإنما بتدخلات أخرى، إضافة إلى عدم التوفيق الذي لازم المدرب الروماني ريجيكامب رغم نجاحه السابق في نادي ستيوا بوخارست الروماني.
2- إذن أنت ترى أن خسارة النهائي الآسيوي عذر مقنع لأي إخفاق؟
لأي نهائي تخسره، تبعات ونكسات تحبط عملك، فما بالك بالنهائي القاري، خصوصا وأن الهلال كان الأفضل في الساحة بلا منازع، وهناك أدلة على تدني مستوى فرق كانت في القمة وتراجعت بسبب مماثل للذي حدث للهلال، فالاتحاد في 2009 كان مميزا وله صولات وجولات، وبعد خسارة نهائي الآسيوي في العام نفسه، أحبط وتراجع ووصل لمركز متأخر في سلم ترتيب الدوري، والأمر نفسه صاحب الأهلي في 2012، فقد كان مرعبا يهابه الخصوم ثم صعق بنتيجة غير متوقعة أمام أولسان في النهائي، فتراجعت مستوياته، علما بأن الهلال لم يتراجع كثيرا لكنها الهزة الكبيرة التي حدثت غير مسبوقة في الكيان.
3- ما مدى تأثير تسريب الإحساس للاعبين بأن الهلال فريق كبير؟
هو سلاح ذو حدين، إما أن يحفز اللاعب و يجعله يحترق من أجل الشعار في الملعب ويفخر بخدمته وتسجيل اسمه من ذهب في السجلات الحافلة لهذا النادي العريق، أو أن يصيبه بعض التعالي ويشعر بأن الهلال سيحقق الانتصار بأي شكل من الأشكال لأن تاريخه يشفع له، وهذا الأمر يأتي مع التهيئة النفسية للاعبين، كما أن خبرتهم قد تشكل فارقا في أحيان كثيرة، ونحن نثق بأن لاعبينا يريدون إسعاد الجماهير العريضة، وهكذا ديدن أغلب الأندية التي نكن لها كل التقدير والاحترام، ولكن الهلال مختلف وبالأرقام.
4- الفترة الأخيرة شهدت تباعدا غير مسبوق من شرفيي النادي، لماذا؟
أعضاء الشرف دائما وأبدا مع الكيان وقريبون منه، وكل ما يحدث في الفترة الحالية، اختلافات في وجهات النظر وهي لا تفسد للود قضية إطلاقا، بل إنها اختلافات في مصلحة الهلال ولا ضرر في ذلك على الفريق الكروي، والأهم أن أعضاء الشرف يتفقون على حب الهلال والاختلاف يحدث في جميع الأندية وفي كل التخصصات والمجالات، وقريبا ستعود هذه الاختلافات على الهلال بالفوائد المرجوة.
5- بحكم قربك من الفئات السنية، ما هو انطباعك عن مخرجات الهلال؟
بنظرة بسيطة على الفريق الأول، سيرى كل متابع أن هناك مجموعة كبيرة تدرجت في الفئات السنية حتى وصلت إليه، وهذا ما نطمح إليه، والنادي بدأ في الاعتماد أكثر على اللاعبين الواعدين وتقليل متوسط الأعمار وهو ما حدث في الفترة الأخيرة من خلال الزج بأسماء شابة، كما أن نتائج الفريق الأولمبي خير دليل على نجاح الفئات السنية بالنادي، وهناك عمل كبير في الناشئين والشباب.
6- الهلال عرف بجماهيره العريضة، ألا تخشى أن تسقط هذه الورقة في الموسم الحالي؟
الجمهور هو الدافع الحقيقي للهلال، وكما أنه رقم مؤثر في الكم الهائل من البطولات التي حققها الفريق، ولا أظن أنهم سيتخلون عن الفريق في الوقت الذي يحتاج إليهم فيه، وهم لا يحتاجون للدعوات من أجل حضور المباريات.. وجمهور الهلال سيبقى رقما مهما تماما كما تغنى به الاتحادان الدولي والآسيوي من قبل ووصفوه بالأفضل في آسيا اعتمادا على الأرقام والحضور في المباريات ومؤازرة الفريق.