عودة انتصارات الفرسان والنواخذة يقبضون على صدارة الأولى

شهدت الجولة الـ18 لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم للمحترفين والتي اختتمت أمس الأول، حضور الرئيس العام لرعاية الشباب مباراة فريقي الرياض والوطني ضمن إطار متابعته لكافة الأنشطة والألعاب الرياضية، كما حفلت الجولة بتسجيل 18 هدفا.
وكانت الجولة التي انطلقت الخميس بأربع مواجهات، واختتمت الجمعة 2 يناير بأربع مباريات وقد حفلت بأربع حالات فوز، وأربعة تعادلات، وسيتوقف الدوري مع ختام الجولة نحو 14 يوما لأداء الطلاب اختبارات نصف العام الدراسي، على أن يعاود انطلاقته في 16 يناير.

الاتفاق يخطف الصدارة

خطف النواخذة صدارة الدوري بفارق الأهداف عن النهضة المتساوي معهم بالنقاط الـ 37 بعد فوزهم على أبها برباعية بيضاء، الاتفاق بالمستوى الذي قدمه أمام الأهلي في مسابقة كأس ولي العهد أعاد الثقة والروح للاعبين، حيث قدم الفريق مستويات مغايرة للجولات السابقة بعد هذا اللقاء.

النهضة تراجع للوصافة

وقع النهضة بفخ التعادلات هذه الجولة أمام الباطن إيجابا 1،1 ولم يقدم مستوى مرضيا لمحبيه نتيجة الضغوط التي ظهرت على اللاعبين للمحافظة على الصدارة مما أفقدهم التركيز أمام الباطن، وتحسن مستوى الفريق مع انطلاقة الدور الثاني.

عودة الفرسان

واصل فريق الوحدة انتصاراته التي بدأها مع انطلاقة الدور الثاني على حساب الطائي بهدفين نظيفين رافعا رصيده إلى 31 نقطة محتلا المركز الرابع بفارق الأهداف عن القادسية معلنا عن قدومه للمنافسة، مما يشير إلى تجاوز الفريق مرحلة تذبذب المستوى التي تعرض لها أثناء الجولات الماضية من الدور الأول.
والعكس صحيح بالنسبة للطائي الذي بدأ بالتراجع مع بداية الدور الثاني، بدأها بخسارة كبيرة أمام الوطني، وتعادل مع القادسية ثم خسارة من الوحدة.

صحوة القادسية وتعثر الجيل

تذبذب مستوى الجيل من مباراة لأخرى مع انطلاقة الدور الثاني، حيث خسر جولتين على التوالي بخسارته أمام القادسية 1-2 وقبلها أمام الاتفاق، ثم فاز على المجزل وتعادل هذه الجولة مع الدرعية إلا أنه ما يزال يحتل المركز الثـالث برصيد 32 نقطة، أما القادسية فواصل صحوته مواصلا الانتصارات وحقق انتصارا مهما أمام الفيحاء بهدف يتيم خارج الأرض أملا في الاستمرار وتحسين مركزه أكثر بعد أن رفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الخامس بفارق الأهداف عن الوحدة.

تعطيل المرشحين

تعادل النهضة مع الباطن، وفوز الحزم على حطين بصعوبة 3،4 وما شهدته الجولة من تعادلات وقلة تسجيل الأهداف، تؤكد صعود مستوى فرق القاع والوسط والتي بدأت في تعطيل الفرق المرشحة للمنافسة.
ويتوقع أن تؤثر هذه الفرق على سير الدوري في الجولات المقبلة بما ستحدثه من نتائج ومفاجآت، مستفيدة من التوقف في إقامة معسكرات ومعالجة للأخطاء ونقاط الضعف.

الرابح الأكبر

المستفيد الأول من هذه الجولة هو المتصدر الجديد فريق الاتفاق الذي رفع رصيده إلى 37 نقطة بعد تغلبه على أبها برباعية خطف بها الصدارة بفارق الأهداف عن النهضة.
أما الرياض مدرسة الوسطى فما زال تائها ويبحث عن نفسه، تذبذب مستواه، وتعادل سلبيا مع الوطني بهذه الجولة، فالتعادل يعد طبيعيا للوطني بعد انتصارين متتاليين على الطائي والنهضة، والمجهود الذي بذله اللاعبون خلالهما.
ونقطة خارج الأرض تعد مكسبا.