الكلمة الخبيثة تدمر وحدة الأمة

»الكلمة الطيبة تؤلف القلوب وتصلح النفوس وتذهب الأحزان، الكلمة الطيبة تفتح أبواب الخير وتغلق أبواب الشر، ولها أثرها الطيب بين المسلم وغيره، وبها تكون دعوة المخالفين والتحدث معهم بالحسنى.
أما الكلمة الخبيثة فهي تسبب الفرقة والتنافر بين أبناء المجتمع الواحد مما يهدد وحدة النسيج الاجتماعي، فيؤدي إلى تشرذم المجتمع وتشتته، وهذا هو السبب في ظهور كثير من الآفات.
كما يبدو خطر الكلمة الخبيثة في الشائعات التي تطلق في أوساطنا والتي تستهدف وحدة الأمة وتماسكها فيترتب عليها كثير من المنكرات، وخاصة في أوقات المحن والفتن، بل ربما وصل بهذه الخبائث حد القتل.
والمروجون لهذه الشائعات توعدهم الله بعذاب في الدنيا والآخرة«الدكتور عبدالفتاح العواري - جامع الأزهر الشريف