فلسطيني يدهس 4 مجندات إسرائيليات في القدس
الجمعة، ٦ مارس ٢٠١٥
دهم محمد محمود السلايمه، 21 عاما ومن سكان حي رأس العامود في القدس، القوات الإسرائيلية في مقر حرس الحدود الإسرائيلي بالمدينة بهجوم بسيارته على عدد من المجندات الإسرائيليات أمام المقر، مما أدى لإصابة 4 منهن ومدني كان يمر في المنطقة أثناء الهجوم.
وتشبه العملية في تفاصيلها الهجوم الذي نفذه إبراهيم عكاري في 5 نوفمبر الماضي وفي الموقع ذاته تقريبا.
وأشارت لوبا السمري، الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية إلى أن السلايمه «دهس 5 أشخاص بمن فيهم 4 شرطيات من قوة حرس الحدود، ثم خرج من مركبته شاهرا بيده سكينا محاولا الاعتداء على شرطي آخر وحارس أمن».
وذكرت أن الشرطي وحارس الأمن أطلقا النار على السلايمه وهو في سيارته ومن ثم أطلقا النار عليه مجددا بعد خروجه من السيارة.
وذكر شهود عيان أن القوات الإسرائيلية أبقت السلايمه على الأرض وهو ينزف دما قبل أن تقرر نقله لمستشفى حيث وصفت حالته بالخطيرة.
وأعلنت السمري «بقاء شرطة القدس بحالة التأهب مع انتشار القوات المختلفة بشكل واسع».
من جهة أخرى، دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى وقف فعلي وفوري للتنسيق الأمني ومفاوضات التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي تطبيقا لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني أمس الأول.
وقال في خطبة الجمعة بغزة أمس: إن الامتحان الحقيقي لقرارات مركزي منظمة التحرير هو في جديتها وتطبيقها وتنفيذها بعيدا عن إدخالها في دوائر تضعف هيبتها وتقلل من قيمتها.
وكان المجلس المركزي الفلسطيني قرر في نهاية اجتماعاته برام الله أمس الأول وقف التنسيق الأمني بكل أشكاله مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي في ضوء عدم التزامها بالاتفاقات الموقعة بين الجانبين.
كما قرر المجلس تحميل سلطة الاحتلال مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة كسلطة احتلال وفقا للقانون الدولي وأن تقوم اللجنة التنفيذية بمتابعة عمل اللجنة الوطنية العليا للمتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية من أجل ملاحقة جرائم الحرب الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها وخاصة فيما يتعلق بجريمة الاستيطان وجرائم الحرب المرتكبة خلال العدوان على قطاع غزة.
وينتظر عقد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتحديد موعد بدء تطبيق القرار.
وفي السياق، كشف مسؤول كبير بالبيت الأبيض النقاب عن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم إطلاق مبادرة سلام جديدة بين إسرائيل والفلسطينيين بعد أن تتضح تشكيلة الحكومة الجديدة في إسرائيل بعد الانتخابات.
وقال المسؤول، الذي لم يكشف عن اسمه، لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس: إن أوباما يعتزم استغلال الفترة المتبقية لديه في منصب الرئيس لدفع المبادرة الجديدة، إذ إن التدهور الحاصل في الأوضاع يقلق الإدارة الأمريكية التي تخشى من اندلاع أزمة جديدة في المنطقة.
وأضاف المسؤول، في تصريحات أوردتها الإذاعة الإسرائيلية، أن من بين الأفكار التي تجري حاليا دراستها طرح رؤية جديدة ومحدثة لحل النزاع أو تمرير قرار جديد في مجلس الأمن سيستند لوثيقة الإطار التي كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يعتزم طرحها على الطرفين قبل عام.
«إن حركة حماس تبارك عملية القدس البطولية، وهي رد طبيعي على جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين».
سامي أبوزهري - المتحدث باسم حركة حماس