9 عبوات ناسفة تستقبل الوزير الجديد لداخلية مصر

استقبل اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية المصري الجديد أمس في أول يوم له عدة بلاغات بانفجار 6 قنابل وعبوات ناسفة، وإحباط مفعول 3 أُخر بالقاهرة والجيزة والشرقية، وتفجير خط الغاز بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة.
وقال مصدر أمنى إن 4 انفجارات وقعت فجر أمس بمحافظتي القاهرة والجيزة دون إصابات، كما تم استهداف غرفتي غاز بالحي الحادي عشر بمدينة 6 أكتوبر من خلال عبوتين ناسفتين، فيما انفجرت عبوتان بشريط السكة الحديد بالشرقية، ومحول للكهرباء قرب بلبيس، مما أسفر عن حدوث كسر في القضبان وحفرة عميقة أسفلها، واشتعال النيران في المحول وتدميره بالكامل، وانقطاع التيار الكهربي عن بعض المناطق.
كما أحبطت أجهزة الأمن مفعول 3 قنابل تم زرعها في أماكن متعددة بالقاهرة، بينها عبوتان بميدان المطرية (معقل الإخوان).
في غضون ذلك، شهدت القاهرة أمس حالة من الارتياح بعد التغيير الوزاري المحدود، خاصة تغيير وزير الداخلية محمد إبراهيم الذي كان تغييره أحد المطالب الرئيسة لبعض الأحزاب عقب مقتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ ومحام على يد اثنين من الضباط.
وقال مدحت الزاهد المتحدث الإعلامي لحزب التيار الشعبي إن الرئيس السيسي أدرك خطورة استمرار وزير الداخلية خلال الفترة المقبلة التي شهدت غضبا شديدا من تصرفات رجال الداخلية، كما قال المتحدث الرسمي لحزب “مستقبل وطن” هشام القاضي إن التعديل الوزاري ستكون له نتائج ملموسة قريبا، خاصة على الصعيد الأمني.
وبدوره رحب المستشار يحيى قدري، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، بالتعديل الجديد، وبالتحديد إقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم، وقال إن العمليات الإرهابية الأخيرة كانت قاسية على الشعب، وكان لابد من تغيير في المنظومة الأمنية لعلاج القصور الأمني، خاصة المرحلة المقبلة قبل الانتخابات البرلمانية.
من جهة أخرى، أعلن السفير بدر عبدالعاطي المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن وثيقة التوافق التي تم إنجازها في الخرطوم أمس الأول بين دول حوض النيل الشرقي الثلاث بشأن سد النهضة الإثيوبي تعطي دفعة للتفاهم والتواصل بين مصر والسودان وإثيوبيا.
وأضاف بدر أن مصر وقعت الاتفاق لمصلحة الشعوب الثلاثة.