شاهد تفجيرات بوسطن يبكي قاضيتين

بكت قاضيتان وهما تستمعان للشاهد بيل ريتشارد أمام محكمة في بوسطن وهو يروي كيف قُتل ابنه وبترت ساق ابنته الصغيرة بينما فقدت زوجته الرؤية في إحدى عينيها بسبب اعتداءات بوسطن التي دمرت أسرته.
وأدلى ريتشارد بشهادته بهدوء وتأن خلال محاكمة أحد الشقيقين المتهمين بتنفيذ الاعتداءات الإرهابية في 15 أبريل 2013، قائلا «رأيت فتى صغيرا إصابته بالغة إلى درجة أنني علمت لمجرد رؤيته على هذا النحو بأن لا أمل في نجاته» قبل أن يدرك أنه ابنه مارتن، «فعلمت في قرارة نفسي أن علينا أن نتحرك بسرعة وإلا يمكن أن نخسر جاين أيضا وليس مارتن فقط«.
وأبلغ ريتشارد زوجته المصابة بأن عليه أن يتركها ليسرع إلى المستشفى مع الطفلين، مضيفا «فوافقت وراحت تبكي، وتلك اللحظة كانت فعليا المرة الأخيرة التي رأيت فيها ابني حيا أو بالكاد على قيد الحياة»، عند ذلك رفعت امرآتان من المحلفين أيديهما إلى وجهيهما تأثرا بينما راح ناج من الاعتداءات تعرض أيضا لبتر أعضاء يبكي داخل قاعة المحكمة.
ومضى يتحدث بأنه لا يزال يعاني من طنين مرتفع في أذنيه وفقدان جزئي للسمع، متابعا «لكنني قادر أن أسمعكم وأن أسمع موسيقى وأصوات أفراد أسرتي الجميلة«.