السويكت معلم تشكل من بائع الزهور
الخميس، ٥ مارس ٢٠١٥
قبل أكثر نحو 30 عاما، افتتح أول محل تجاري في شارع الأمير بندر بن عبدالعزيز الواقع في حي الخبر الشمالية، وهو عبارة عن محل لبيع الزهور والهدايا، وكان يسمى محل السويكت آنذاك، ومنذ ذلك الحين أخذ الناس على تسمية الشارع باسم المحل رغم وجود تسمية رسمية له، ومن ثم تحول إلى رمز من رموز المدينة المتعارف عليها.
يعج الشارع الذي يقع على امتداد 5 كلم بأنواع مختلفة من الأنشطة التجارية والتي انتشرت على امتداد 3 عقود، حيث يحوي محلات لبيع الملابس الرجالية، والمستلزمات النسائية، إلى جانب مجموعات كبيرة من المحلات المتخصصة في بيع المجوهرات والاكسسوار، وجميعها برزت بعد إنشاء المحل الأول في الشارع وهو محل السويكت.
كما تحول الشارع إلى وجهة لأغلب سكان المنطقة الراغبين في التسوق والتنزه، حيث يستقطب الزوار والمتسوقين من سكان الخبر والمحافظات المجاورة، إضافة إلى قدوم المتسوقين إليه من دول خليجية لقربه منهم، وغالبا ما يغص الشارع بالمركبات والمتسوقين خلال رمضان والعشر الأولى من ذي الحجة، الأمر الذي يفسر الحركة الدائمة على المحلات، فالحركة النشطة للزبائن ليست مقتصرة على الفترة المسائية بل تبدأ صباحا، بينما يصبح الحصول على موقف للسيارة بجوار أحد المحلات خلال ساعات المساء نوعا من المغامرة، بينما تكون المواقف شبه خالية خلال ساعات الصباح وحتى الظهيرة.
إلا أن اللافت في الشارع، أنه تحول مع مرور الزمن إلى مكان لاستعراض السيارات الفارهة والمعدلة التي تصدح بأنواع الموسيقى الصاخبة، والتي غالبا ما يكون أبطالها من المراهقين.