إطلاق سجناء القات بجازان

عفو عن كل سجناء القات في جازان

خالد جعوني - جازان
صدر عفو عن نزلاء يقبعون في السجون العامة بمنطقة جازان ومحافظاتها يتضمن إطلاق سراح كل المحكومين في قضايا القات وإعفائهم من الغرامات المطالبين بها.
جاء ذلك بعد موافقة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف، على صدور عفو استثنائي يشمل كل سجناء القات وذلك بناء على ما رفعه أمير منطقة جازان محمد بن ناصر، ويشمل شعبة السجن العام بمدينة جازان والسجون الفرعية بالمحافظات.
وأوضح المتحدث الرسمي بإمارة المنطقة بالنيابة ياسين القاسم، أن الفرحة اكتست وجوه النزلاء المحكومين والموقوفين في قضايا القات من مختلف الجنسيات، وبدا عليهم الارتياح ابتهاجا بشمولهم بالعفو الاستثنائي، لافتا إلى أن الموافقة تشمل معاملة سجناء القات بما سبق من عفو ملكي وهو أن يتضمن إطلاق سراحهم وإعفائهم من الغرامات المطالبين بها فيما لا يتجاوز 100 ألف ريال للغرامات الحكومية، أما الجمركية فيعفون بمقدار لا يتجاوز 500 ألف ريال أما الموقفين فسيتم الاستعجال في إنهاء إجراءات محاكمتهم وذلك في القضايا الواقعة قبل تاريخ 10جمادى الأولى.
فيما ذكر مدير عام الحقوق العامة بإمارة جازان علي عقيل، أن هذا العفو عن سجناء القات المحكومين بما في ذلك تهريب القات والترويج للمرة الثانية والذي يخضع لإجراءات ومعايير مقررة من قبل وزارة الداخلية ويتم تنفيذها عبر لجان رسمية مكونة من مندوبين عن الجهات المختصة تحت إشراف إمارة المنطقة، وأن توجيهات أمير المنطقة صدرت للجان العفو للبدء فورا لإنفاذه، مشيرا إلى الآثار الإيجابية المتوقعة للعفو نفسيا واجتماعيا على كثير من النزلاء المستفيدين منه والتئام شملهم بأسرهم وبدء صفحة جديدة من الحياة الشريفة.
وأكد في ذات الصدد على الأبعاد الإنسانية لهذا القرار الحكيم بما يمثله من فرصة حقيقة للنزلاء للتوبة ومراجعة النفس والندم على ما بدر منهم والعزم على عدم الوقوع مرة أخرى في براثن الجريمة ومواطن الشبهات، منوها بجهود اللجنة المكلفة بتطبيق العفو والتي شرعت في دراسة ملفات النزلاء واتخاذ الإجراءات اللازمة لسرعة استفادتهم منه.