متعاقدو الرياضية يورطون التلفزيون
السبت، ٣ يناير ٢٠١٥
تبحث وزارة الثقافة والإعلام مع الجهات العليا المختصة للخروج من أزمة 361 متعاقدا مع هيئة الإذاعة والتلفزيون من فنيين ومنتجين ومذيعين ومخرجين ومعدي برامج رياضية، كانت الهيئة تعاقدت معهم، كون التلفزيون السعودي الناقل الحصري لمنافسات دوري عبداللطيف جميل قبل أن ينتقل حصريا لقناة (إم بي سي) بعد انتهاء عقد التلفزيون السعودي، وطبقا لـ»مكة» فإن وزير الثقافة والإعلام رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون الدكتور عبدالعزيز الخضيري تناول هذا الملف باهتمام كبير كأحد أولوياته في الوزارة بعد تعيينه وزيرا، للسعي بالخروج من مأزق ملف المتعاقدين الذي بات يهدد أسرهم ومستقبلهم الوظيفي من خلال إيجاد دعم مالي بـ25 مليون ريال ضمن الموازنة الحالية، لتضاف إلى بنود تشغيل القنوات الرياضية لحين إيجاد الحلول الجذرية لهذا الملف المهم.
وبينت مصادر مطلعة أنه في حال عدم توفر ذلك الدعم فستضطر الهيئة إلى طي قيودهم سيما أن البند نفذ منذ رمضان الماضي لعدم توفر اعتمادات ماليه للصرف، وتحتاج الهيئة في الوقت الراهن إلى 14.4 مليون ريال لصرفها كمرتبات مستحقات متأخرة لـ6 أشهر ماضية.
من جانبه أكد المتحدث الرسمي لهيئة الإذاعة والتلفزيون لـ»مكة» المهندس صالح المغيليث أن الهيئة تسعى منذ فترة لإيجاد الحلول المناسبة مع جهات عدة من بينها ديوان الخدمة المدينة ووزارة المالية لأجل ضمان الاستقرار الوظيفي لـ361 متعاقدا، وقال «أولئك الموظفون استقطبوا عندما كان التلفزيون السعودي الناقل الحصري لدوري عبداللطيف جميل، وبعد انتهاء العقد ورحيله لقنوات إم بي سي ظهرت بعض الآثار جراء انتقال حصرية الدوري السعودي، بعد أن قل المردود المالي المخصص للقنوات الرياضية».
وأضاف المهندس المغيليث «وزارة الثقافة والإعلام وهيئة الإذاعة والتلفزيون تبذلان جهودهما الكبيرة والعمل المضاعف منذ فترة طويلة لمساعدة أبناء الوطن في استقرارهم الوظيفي والمعيشي، ونحن متفائلون لإنهاء هذا الأمر بشكل سريع.