المؤشر يتجاوز 9500 نقطة بدعم 14 قطاعا

عاد المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية إلى مرحلة الارتفاعات مجددا، متجاوزا مستويات 9500 نقطة وسط مكاسب تجاوزت 54 نقطة، وبنسبة بلغت 0.
57% بدعم من 14 قطاعا، حيث ارتفعت جميعها باستثناء التطوير العقاري.
وشهد السوق عودة سهم "موبايلي" إلى التداولات بعد إيقافه 6 جلسات عمل، ليغلق في نهاية التعاملات على النسبة العليا مستحوذا على أعلى قيم تداولات السوق بواقع 2.
2 مليار ريال وبنسبة 25%، توزعت على أكثر من 59 مليون سهم.
وسجلت شركتان فجوات سعرية خلال تداولات أمس واحدة علوية وأخرى سفلية.
*** ذكر المحلل الفني المستقل ماجد الشبيب أن المؤشر العام ما زال في مسار أفقي منذ مطلع فبراير وكان وقع هذا المسار على أغلب شركات السوق مما ساعد العديد من الشركات على تحقيق أهدافها الفنية المضاربية على المدى القريب.
إلا أن السوق أمامه مستويات 9600 نقطة، والتي تعد مهمة فنية يصعب اختراقها على المدى القريب لعدم كفاية المحفزات، لذلك عدم تجاوز مستويات 9600 نقطة قد يدفع المؤشر لتراجع ودخول موجة تصحيح تستهدف 8800-8400 نقطة على الفاصل الأسبوعي.
وحول قطاع المصارف والخدمات المالية، أشار الشبيب إلى أن القطاع تحرك بشكل إيجابي طلية الأسبوع الماضي وبحجم تداولات جيدة، مبينا في الوقت نفسه قرب القطاع من مستويات تصحيح مثالية من قمة أغسطس الماضي وبذلك فإن القطاع متوقع أن يتفاعل أكثر في حال تجاوزه مستويات 21550 نقطة لاستهداف مستويات 23 ألفا خلال مارس الحالي مع دعم القطاع عند مستويات 19200 نقطة في حال عدم تمكن القطاع من تجاوز المستويات سالفة الذكر.
وعن سهم الخليج للتدريب والتي ذكرت أمس أنها تتوقع تحقيق نمو بنسبة 10 % بنهاية 2015، بين الشبيب أن السهم فشل في تجاوز مستوى 72 خلال الفترة الماضية وتشكلت أمامها منطقة مقاومة لذلك من الأرجح أن يستمر السهم في جني الأرباح إلى مناطق 61-58 ريالا وهي مناطق متوقع أن يتفاعل معها المضاربون.
*** أوضح أيمن طلبة المحلل الفني المستقل أن المؤشر العام فشل في اختراق مستويات 9544 نقطة، التي تعد مفتاح الإيجابية للسوق على المدى المتوسط، ويأتي هذا الفشل بسبب التوزيعات النقدية والمنح، بالإضافة إلى قرب النتائج المالية للربع الأول من العام الحالي، وسيتحرر السوق من هذا السلوك العرضي إذا اتضحت الصورة أكثر حول النتائج المالية.
وتبقى مستويات الدعم الرئيسة للسوق عند مستويات 9200 - 9073 نقطة والتي تمثل التحول من المسار الصاعد للمسار الهابط على المدى المتوسط.
وحول قطاع الفنادق والسياحة أشار طلبة إلى أن القطاع يشهد دعما من سهم "الطيار" والذي يواصل تحقيق الأرباح والنمو الإيجابي، مبينا أن أمام القطاع مقاومة عن دعم 23380 نقطة في حين تبقى مستويات 24580 نقطة من أبرز المقاومات على المدى القريب، وباختراقها يستمر في الإيجابية مستهدفا مستويات 25000 نقطة، وسيكون ذلك بدعم من مجموعة الحكير ودور.
وعن سهم "الطيار" بين طلبة أنه يشهد أداء مميزا منذ الإدراج ومستويات سعرية وتوزيعات نقدية جعلت للسهم قيمة إضافية للقطاع، مشيرا إلى أن السهم تراجع بعد المنحة المجانية إلى مستويات 104.
90 ريالات ومن المتوقع أن يستهدف صعودا إلى مستويات 110 ريالات.
وأضاف طلبة أن سهم "دور" من الناحية الفنية لديه مقاومة عن مستويات 35.
70 ريالا اختراقها يعطي مساحة أكبر للوصول إلى مستويات 40 ريالا.