انطلاق فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، دشن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي مساء أمس فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب والذي يستمر حتى 23 جمادى الأولى الحالي، بعنوان "الكتاب.. تعايش"، بمركز المعارض الدولية بالرياض، وكرم الفائزين بجوائز الكتاب والناشرين المتميزين ووزير الثقافة والإعلام السابق الدكتور عبدالعزيز خوجة.
كما افتتح الطريفي جناح جمهورية جنوب أفريقيا التي تحل ضيف شرف دورة المعرض هذا العالم، وتفقد عددا من الأجنحة الوطنية والعربية والأجنبية في المعرض الذي تشارك فيه 915 دار نشر وتوكيلا، من 29 دولة عربية وأجنبية، ويقام المعرض على مساحة 23 ألف متر مربع.
وأوضح الطريفي أن المعرض يأتي مواكبا للتطور التقني في جميع مساراته ومسيراته على القارئ والكتاب وملبيا رغبات القراء نحو عشق المعرفة وحب الاطلاع، ويجسد عنوان المعرض في هذه الدورة "الكتاب .. تعايش" في مرحلة تسود فيها تيارات عنف وإرهاب تتحدى الأمن والاستقرار، وتستلزم جهودا من أدباء العالم وكتابه لكشف زيفها وتعزيز مبدأ التعايش بين البشر والثقافات، وهنا يأتي دور الكتاب والكاتب".
ولفت الطريفي إلى التطور الملحوظ الذي يشهده المعرض هذا العام في مجال خدمات الاستعلام، والتسوق الالكتروني، وزيادة عدد منصات التوقيع، والفعاليات الثقافية، والندوات وورش العمل المصاحبة، وعرض خلال الافتتاح فيلم وثائقي عن تاريخ المعرض.
وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية المشرف العام على المعرض الدكتور ناصر الحجيلان أن المملكة تحتفل بهذا المعرض الذي يجمع في أرجائه الناشرين والقراء في تواصل علمي فريد عنوانه الكتاب، لافتا إلى أن شعار المعرض لهذا العام يحمل عنوان "الكتاب تعايش" وهو الشعار الذي تتمحور حوله الكثير من الفعاليات ليكون الكتاب مصدرا للثقافة بين الشعوب
وأفاد الدكتور ناصر الحجيلان أن المعرض سيتضمن ركنا للراحلين من المفكرين والأدباء الذين خلدوا ذكراهم بكتبهم منهم: إبراهيم النملة وعبدالعزيز الخويطر وعبدالرحمن العثيمين ومحمد إسماعيل جوهرجي وغيرهم، مشيرا إلى تكريم أصحاب المتاحف الخاصة خلال هذا الحفل لما أسهموا به في المحافظة التراث والمخطوطات بما يفيد الأجيال الناشئة في المملكة ويعزز القيم في نفوسهم.
جنوب أفريقيا
وأشار سفير جنوب أفريقيا لدى المملكة محمد جعفر إلى أن هذه المشاركات من شأنها أن تزيد التواصل الإنساني بين الشعوب لا سيما وهي في مجال الثقافة وفي معرض يختص بالكتاب.
المكرمون بالمعرض
وكرم الطريفي ملاك المتاحف الخاصة وهم حمد بن سليمان السالم، وخالد بن محمد الجدعي، وسعود بن نايف الشمري، وصالح بن عبداللطيف الظفر، وصالح بن محمد العليان، وعلي خلف الشريف، وعوضة الزهراني، ومحمد بن حمد الحربي، ومنصور بن محمد الغامدي، والدكتور نواف بن ذويبان الخالدي.
كما كرم الطريفي المؤلفين الذين فازت كتبهم بجائزة الثقافة والإعلام لهذا العام وهم: سلطانة البكر عن كتاب "معلمة الروضة بين النظرية والتطبيق"، وغيثان الجريس عن كتاب "الوجود الإسلامي في أرخبيل الملايو"، وسليمان بن محمد الحديثي عن كتاب "الأمير عبدالله بن عبدالرحمن الفيصل سيرة وثائقية تاريخية"، وفاطمة الحيدر عن كتاب "رفض الأطفال الذهاب إلى المدرسة"، وذهيل بن عبدالله الدخيل الله عن كتاب "سلسلة المهارات الاجتماعية"، وعبدالعزيز العجلان عن كتاب "للرياح الأخييلية"، ومقبول العلوي عن رواية "زرياب"، وتنضيب الزايدي عن كتاب "ينبع تاريخ الأدب والحضارة"، ومحمد الفريح لكتاب "القوة الهادئة"، وسحمي الهاجري عن كتاب "حوار النصوص .. دراسات في السرد التاريخ والروائي".
كما كرم الطريفي وزير الثقافة والإعلام السابق الدكتور عبدالعزيز خوجة على جهوده في خدمة المملكة وما قدمه للثقافة والإعلام طوال السنوات الماضية.
حضر الافتتاح الأمير خالد بن ثنيان بن محمد، ونائب وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالله الجاسر وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، ووكلاء وزارة الثقافة والإعلام، وعدد من المثقفين والإعلاميين ورجال الفكر والثقافة.