شبح سبايكر يطارد التكريتيين

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقي المستقلة أمس عن نزوح 250 ألف شخص خلال فبراير الماضي، نتيجة العمليات العسكرية في محافظات: ديالى والأنبار وصلاح الدين، متوقعة نزوح 250 ألفا آخرين إذا تم البدء بعمليات تحرير الموصل مركز محافظة نينوى.
وقال مسرور أسود عضو مفوضية حقوق الإنسان إن «عدد النازحين من ديالى والأنبار وصلاح الدين خلال الشهر الماضي بلغ 250 ألف شخص بسبب العمليات العسكرية على تنظيم داعش»، مشيرا إلى أنه «بعد نزوح هذا العدد بلغ عدد النازحين الكلي في البلاد مليونين و200 ألف نازح».
وأشار إلى أن «هذا هو العدد الدقيق للنازحين حسب إحصاءاتنا، وما تردد عن أن مجموع النازحين مليونان ونصف المليون نازح عن بعض المسؤولين غير دقيق، لوجود أسماء مكررة للنازحين»، مبينا أن «أوضاع هؤلاء النازحين صعبة جدا»، داعيا القوات الأمنية العراقية التي تقاتل في صلاح الدين إلى حماية المدنيين وتوفير ممر آمن للنزوح من مناطق القتال.
وأضاف عضو المفوضية «نتوقع نزوح 250 ألف شخص آخرين إذا بدأت العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى».
وتحدث أحد النازحين الذي انتقل مع عائلته إلى مدينة كركوك عن وجود «خوف» من العمليات العسكرية.
وقال أبو أحمد الذي نزح مع زوجته وأبنائه الخمسة «تركنا بسبب الخوف من العمليات العسكرية والقصف، وأن تصل القطعات العسكرية ولا تميز بين الشخص البريء والشخص المسلح».
واضطر أبو أحمد وعائلته إلى اتباع مسار طوله نحو 800 كلم للانتقال من العلم إلى كركوك، التي تبعد عنها نحو 100 كلم فقط.
ودفع الرجل، وهو ضابط سابق في الجيش، ألف دولار لدليل.
وأضاف «شعرنا بالخوف، والشائعات التي كانت تتداول بين الناس أن الميليشيات قادمة، وأنها إذا أتت ستقوم بالقتل والانتقام على اعتبار أن في تكريت مجرمين ارتكبوا جريمة سبايكر»، في إشارة إلى خطف مئات من المجندين الشيعة من هذه القاعدة، وإعدامهم بالرصاص في يونيو.