تشييع الثبيتي.. حضر الأمير وغاب المسؤولون
الأربعاء، ٤ مارس ٢٠١٥جنازة الثبيتي حضر الأمير وغاب التعليم والصحة وهيئة الصحفيين
مبارك آل مشاري، سحر أبوشاهين، طارق آل مزهود - الدمام
في الوقت الذي تقدم فيه أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، صلاة الميت على الزميل الإعلامي محمد الثبيتي بمسجد الفرقان بالدمام أمس، غاب عنها مسؤولو وزارة التعليم التي يعمل بها الثبيتي، ووزارة الصحة التي تسبب أحد مستشفياتها في الوفاة، وحضر عدد من المسؤولين والإعلاميين وذوي الفقيد وجمع من المصلين، حيث دفن في مقبرة الدمام.
أبناء الفقيد:
- مياسة (10 سنوات).
- يزن (6 سنوات).
- قصي( 5 سنوات).
- تيم( 3 أشهر).
قدوة حسنة
رحل إلى جوار ربه الزميل محمد الثبيتي الذي كان مثالا للقدوة الحسنة في أخلاقه وعمله طيلة سنوات خدمته بثانوية الشاطئ، فقد كان ـ رحمه الله ـ في جميع أعماله مبادرا للخير ومتميزا في ذلك، وآخر ما جمعني به هو قيامه بعمل خطة متكاملة لنقل مدرسة الشاطئ الثانوية إلى مبنى ثانوية الوحدة.
وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته، فقد كان يحمل بين أضلاعه قلبا رحوما وعطوفا يتسع للجميع.
فهد المزيني - مدير مدرسة الشاطئ الثانوية بالدمام
التعزية ليست منهجنا
إن إصدار البيانات كأسلوب للتفاعل مع حالات ليس نهجا معتمدا لدى الهيئة، وليس له سابقة لديها، وانتقادات الصحفيين لدور الهيئة تفرض التساؤل عن دورهم هم في المشاركة لتطويرها وليس تذكرها فقط وقت التعرض لظرف.
والهيئة حينها تقوم بدورها في تقديم العون للصحفي في حدود الإمكانات المتاحة لها.
الدكتور عبدالله الجحلان - أمين عام هيئة الصحفيين
عدم فعالية
وصلت هيئة الصحفيين إلى درجة من الاهتراء وانعدام الفعالية إلى حد جعلها تعجز حتى عن إصدار بيان تأبيني للعزاء في وفاة الإعلامي محمد الثبيتي.
من جانبنا سنعمل على إصدار بيان لاحقا، فأن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا، فنحن نعتمد على ردات الفعل وليس الفعل نفسه.
من حق الإعلاميين الذين أصابتهم خيبة الأمل نتيجة لتجاهل الهيئة للحادث، الشعور بالخيبة، فإلى الآن لم تقدم لهم أي شيء.
والسبب في هذا التردي ضعف مجلس الإدارة الحالي، وعدم اكتراثه بمناقشة أي خطط لتطوير العمل وتفعيل دور الهيئة، حتى إن آخر اجتماع لمجلس الإدارة كان منذ أكثر من عامين ونصف العام.
وأعلنها أنه ما لم يترك رؤساء التحرير مقاعدهم في مجلس الإدارة، وتحديدا ثلاثة منهم ممن يصنفون بالجيل الأول من الصحفيين فلن تقوم للهيئة قائمة، لأن مشاغلهم الكثيرة تعيقهم عن ممارسة دور فعال فيها.
وأرجو منهم في الانتخابات المقبلة بعد نحو شهرين عدم ترشيح أنفسهم ولا ترشيح أحد من جانبهم، وأن يتركوا فرصة للشباب للترشح لعلهم يقدمون للهيئة ما عجزنا نحن عنه.
قينان الغامدي - عضو مجلس إدارة هيئة الصحفيين الإعلامي