مدرب الأهلي: فبراير شهر مجنون

مثّل شهر فبراير حملا ثقيلا على فريق الأهلي، حيث نافس في ثلاث بطولات مختلفة، وجميعها كانت مصيرية.
إذ بدأ مشواره بالدوري بعد العودة من فترة توقف لـ 40 يوما ليلعب 7 مواجهات لا تقبل أنصاف الحلول، بمعدل مباراة واحدة كل 4 أيام.
5 فبراير: في أول مباريات الدور الثاني من دوري عبداللطيف جميل واجه هجر على أرضه وكسب الثلاث نقاط.
9 فبراير: انتقل إلى منافسات كأس ولي العهد والتقى النصر في نصف النهائي وتغلب عليه في جدة.
13 فبراير: لعب مباراة النهائي مع الهلال التي لُعِبت بالرياض وفاز عليه بعد مباراة دراماتيكية.
17 فبراير: انتقل لبطولة أخرى وهي الملحق الآسيوي المؤهل لدوري أبطال آسيا حيث التقى القادسية الكويتي في جدة وحقق فوزا يؤهله لدخول المجموعات بعد أن لعب 120 دقيقة.
21 فبراير: عاد لمنافسات دوري عبداللطيف جميل ليواجه الهلال مرة أخرى في جدة ليتعادل معه إيجابيا بهدف.
25 فبراير: انتقل للعب بدوري أبطال آسيا حيث واجه الأهلي الإماراتي في دبي وتعادل معه في مباراة شهدت 6 أهداف.
28 فبراير: قرر الفريق البقاء في دبي لتجنب إعياء السفر ثم عاد من دبي إلى سيهات بالمنطقة الشرقية مباشرة وإلى دوري عبداللطيف جميل ليلعب مع فريق الخليج على أرضه، وكان الإرهاق واضحا على معظم لاعبي الفريق وخرجوا بتعادل في وقت حاسم حيث كان تعادلا بطعم الخسارة.

شهر مجنون

أوضح مدرب الأهلي السويسري جروس أن شهر فبراير كان مرهقا في نوعية المباريات ومدى تأثيرها على مسيرة الفريق وكثرة السفر.
وقال: حقيقة أشكر اللاعبين على تحملهم لهذه المهمات الصعبة، ابتداء من التمارين اليومية مرورا بالسفر وانتهاء بأدائهم أدوارهم التي أوكلها إليهم أثناء المباريات.
أنا لست مع مقولة الإرهاق، لأن هذا عملنا جميعا، لكن حقيقة الضغط الذي عشناه يعد فريدا من نوعه، فقد واجهنا فرقا أشبه بمنتخبات، حيث إن أكثر من نصف لاعبيها في المنتخب، كذلك فريقي يوجد به لاعبون بالمنتخب وذوو خبرة.
وأضاف في حديث خاص لـ»مكة»: لعبنا في شهر واحد على ثلاث بطولات مختلفة ومصيرية، الإصابات تعوقنا كثيرا، لكن لدينا لاعبون مميزون على دكة البدلاء يصنعون الفارق ، كذلك توجهنا الفني كل مباراة بحسب ما نواجهه فيها.

الاحتياط فريق آخر

أوضح المحاضر بالاتحاد الآسيوي المدرب الوطني بندر الأحمدي أن الأهلي يملك دكة بدلاء تمثل فريقا كاملا، لهذا يستطيع المدرب استغلال كافة العناصر لديه، فكل عنصر أساسي أو بديل هو جاهز كما شاهدنا في معظم المباريات، البدلاء يصنعون الفارق دائما فلا يوجد شيء اسمه «إرهاق» فقد ارتاح اللاعبون 40 يوما بعدها يتوقع أن يكون هنالك ضغط مباريات، ولكن فترة الـ40 يوما كفيلة بالإعداد لضغط المباريات.
كرة القدم للاعب المحترف هي وظيفة يقوم بها، وبحسب الأداء تتحقق النتيجة.

التعاقدات أنقذت الفريق

كما عبر المدرب الوطني يوسف عنبر عن رأيه تجاه الأهلي بأنه أقوى ناد حاليا من كل النواحي، (الأهلي لا يخسر) وهذا خير مؤشر على قوة الفريق، فرغم قوة المباريات واختلاف البطولات إلا أن ناديا من الأندية لم يستطع هزيمة الأهلي.
كل هذا الأمر يعود لما قدمته الإدارة قبل مجيء مدرب الفريق، وذلك بالتعاقدات الموفقة مع لاعبين محليين أمثال حسين المقهوي وصالح العمري وسلمان المؤشر والقائمة تطول حيث وصلوا لـ11 لاعبا قدموا للفريق نتائج ممتازة.
إلى ذلك يستمر ضغط المباريات كذلك في شهر مارس حيث سيلعب الأهلي على ثلاث مسابقات مختلفة وهي الدوري المحلي ودوري أبطال آسيا وكذلك مباريات كأس الملك.

  • 7 مارس: الشباب - الأهلي: دوري عبداللطيف جميل (الرياض)
  • 9 مارس: الأهلي - الطائي: دور 32 من كأس الملك (جدة) تأجلت.
  • 11 مارس: الأهلي - نجران: دوري عبداللطيف جميل (جدة) بعد تأجيلها من الجولة الـ14
  • 14 مارس: الأهلي - الشعلة: دوري عبداللطيف جميل (جدة)
  • 18 مارس: الأهلي - تركتور الإيراني: في دوري أبطال آسيا (جدة)
  • 22 مارس: النصر - الأهلي: دوري عبداللطيف جميل (الرياض).