السريحي.. قضية تيار

«أولا من حق أي طالب أن يحصل على التسجيل الصوتي لمناقشة رسالته العلمية.
ثانيا ومن ناحية نظامية، ووفقا للائحة الدراسات العليا، فبعد المناقشة يوصي مجلس الكلية بمنح الدرجة، ثم ترفع لمدير الجامعة ليصادق عليها، وتعاد للكلية لتستكمل مسوغات الحصول على الدرجة لترفع ملفها الكامل لمجلس الجامعة لمنح الطالب الدرجة العلمية.
وما حصل لسعيد ليس قضية علمية، بل قضية «تيار»، أما علميا فليس عليها غبار.
وموقفي من هذه المسألة لم يتغير، فالكلية لم تخطئ في إجراءاتها، لأنها تمت وفق لائحة الدراسات العليا، أما مجلس الجامعة فلا علاقة لي به.
والسؤال: لماذا صمت السريحي كل هذه الفترة ولم يتقدم وقتها بشكوى للقضاء ليستعيد حقه العلمي؟».
د.
محمد مريسي الحارثيعميد كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى آنذاك