السعودية ترفض التطاول على حقها السيادي
الثلاثاء، ٣ مارس ٢٠١٥
أكدت السعودية حرصها على الالتزام بالعهود والمبادئ التي أقرتها الأمم المتحدة وأكدها ميثاقها حول عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة.
جاء ذلك في استخدام المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير فيصل طراد حق الرد في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على ما قاله وزير الدولة للشؤون الخارجية بالنرويج بحق السعودية.
وقال «إن السعودية لا تقبل التدخل في شؤونها الداخلية، وترفض التطاول على حقها السيادي بما في ذلك المساس باستقلال قضائها ونزاهته، حيث لا سلطان على القضاة في قضائهم، وأنها تؤكد أن جميع القضايا المنظورة أمام المحاكم يتم التعامل معها دون تمييز أو استثناء».
وأكد أن السعودية من أوائل الدول التي احترمت كافة المواثيق الدولية تجاهه وبما يتفق مع الشريعة الإسلامية الغراء، ورغم كل هذه الجهود إلا أن بعض الجهات للأسف أفرغت مبدأ حقوق الإنسان من مضامينه وجنحت إلى تسييسه واستغلاله في التعدي والهجوم على الحقوق السيادية للدول، مغمضة عينيها عن كل الجرائم التي ترتكب على مرأى ومسمع العالم أجمع بحق الشعوب في فلسطين وسوريا وبورما وغيرها من دول العالم، وكأن مسألة حقوق الإنسان أضحت مسألة انتقائية لخدمة أهداف سياسية، وهو الأمر الذي لن تسمح به المملكة إطلاقا».
وأضاف «فيما يتعلق بما استمعنا إليه من قبل مندوب النظام السوري فإنه أمر لا يستحق حَتَّى الرد عليه لأنه أصبح واضحا للعالم موقف السعودية وجهودها في مكافحة الإرهاب ودعوتها لإنشاء تحالف دولي لمحاربته وعلى الأخص ما يسمى بداعش وأن محاولات مندوب النظام السوري في قلب الحقائق لن يكتب لها النجاح».