تركي الفيصل: تاريخ المملكة مجهول ونحتاج لتقصيه
الثلاثاء، ٣ مارس ٢٠١٥
يرى الأمير تركي الفيصل أن تاريخ السعودية مجهول، ويوكد بأنه ينقصه الشيء الكثير من التدوين.
وأضاف أثناء كلمته في افتتاح معرض شاهد وشهيد أمس الأول في جامعة حائل بأن تاريخ السعودية مجهول ويحتاج للتقصي، ولا سيما ما يخص الملك عبدالعزيز، وأن ما نشرت جريدة أم القرى في حياته أدق وأفضل من أي عمل كتب بعد وفاته.
وأضاف في معرض حديثه عن بعض قصص الملك فيصل بأنه : قبل أحد المهرجات الوطنية في الطائف والذي حضره الملك فيصل تواصل السفير الأمريكي معه وأكد له أن معلومات وردتهم تشير إلى أن هناك محاولة لاغتياله، إلا أنه حضر وألقى كلمة وسط المواطنين.
وواصل قوله: عندما تم السماح بتعليم البنات حدثت هوجة، وكان هناك مظاهرات بالشوارع وتعدٍ على الحافلات التي تقل البنات إلى مدارسهن، وأتت وفود من المواطنين إليه يطالبون بإغلاق مدارس البنات ، إلا أنه وبعد سنتين عادت نفس الوفود إلى الملك يطالبون بزيادة أعداد المدارس.
وعن حنكة الفيصل ذكر بأنه كلف وهو في الـ 13 من عمره برئاسة وفد سعودي ذهب لبريطانيا للمشاركة في محادثات السلام بعد الحرب العالمية الأولى، وحين وصلوا لم يجدوا الاستقبال المنشود، فأمر بأن يغادروا بريطانيا إلى فرنسا في ظل التشاحن بين فرنسا وبريطانيا رغم تحالفهم، واهتزت الحكومة البريطانية لهذا الأمر فبعثوا ببعثة كبيرة ليستردوا ذلك الشاب.
مضيفا أن الملك فيصل حينما زار وزير الخارجية الأمريكية في ذلك الحين التفت الوزير لمن لديه بالمكتب وقال ما ظننت أطفال العرب بهذا الدهاء.