القناصة والعبوات يعرقلون تقدم القوات نحو تكريت

تواجه القوات العراقية في اليوم الثاني من عمليتها العسكرية الواسعة لاستعادة تكريت ومحيطها من تنظيم داعش، تكتيك القنص والعبوات الناسفة، ما يبطئ تقدمها في اتجاه مركز محافظة صلاح الدين.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش «مسلحو داعش يواجهون قواتنا بحرب عصابات وعبر قناصين، لذا فتقدمنا حذر ودقيق ونحن بحاجة إلى مزيد من الوقت».
وبدأت القوات أمس الأول تقدمها نحو تكريت وناحية العلم وقضاء الدور من ثلاثة محاور هي جنوبا من سامراء، وشمالا من قاعدة سبايكر وجامعة تكريت، وشرقا من محافظة ديالى.
وقال المصدر «نحن قريبون من قضاء الدور لكننا نخوض اشتباكات عنيفة جدا مع عناصر داعش» مضيفا أن هؤلاء «لا يزالون في مركز القضاء».
وتتم العملية بغطاء مكثف من المدفعية الثقيلة وطيران الجيش العراقي.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن مقاتلات التحالف لم تشارك في عمليات القصف.
إلى ذلك، كشفت وسائل إعلام إيرانية أن الجنرال قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، موجود في صلاح الدين لتقديم الاستشارة.
ويرى خبراء أن الهجوم الواسع على تكريت، وهو أحدث محاولة لاستعادة المدينة بعد سلسلة محاولات فاشلة، يشكل اختبارا لقدرة القوات العراقية على شن هجوم فاعل في مرحلة لاحقة لاستعادة مدينة الموصل.
وبحسب «مجموعة صوفان» المعنية بالشؤون العسكرية والأمنية، فإن «معركة تكريت والبلدات الأخرى في محافظة صلاح الدين، ستوفر عرضا مسبقا مصغرا عما ينتظر القوات العراقية شمالا في الموصل».
وفي إسطنبول أعلن وزير الدفاع التركي عصمت يلماز خلال مؤتمر صحفي فيما يخص مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين تركيا والولايات المتحدة بشأن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية، أن تركيا والولايات المتحدة ستشكلان لجنة مشتركة تقوم بتحديد قائمة أسماء الأشخاص الذين سيتم تدريبهم في إحدى الوحدات القريبة من مدينة قيريق قلعة وسط تركيا.
ولفت إلى أنه بصدد زيارة العراق، الأربعاء المقبل لإجراء مباحثات مع وزيري الدفاع والداخلية العراقيين، ومن المحتمل أن يشارك في تلك اللقاءات رئيس الوزراء ورئيس أركان الجيش العراقي، كما يتضمن برنامج الزيارة إجراء محادثات في أربيل.
    «180 أمريكيا سافروا إلى سوريا للانضمام إلى متشددين عاد منهم 40.ليس كل الذين ذهبوا شاركوا في القتال، بعضهم ربما كانوا موظفي مساعدات.ما دام هؤلاء لم ينخرطوا في أعمال عنف فمن حقهم كمواطنين أن يعودوا إلى الولايات المتحدة».
جيمس كلابر - مدير المخابرات الأمريكية
    «علينا أن نقاوم إغراء تحديد جدول زمني للهجمات المرتقبة مثل معركة الموصل.الأهم من الجدول الزمني هو الاستعداد وضرورة التحضير لمرحلة ما بعد المعركة لجهة القدرة على تلبية احتياجات سكان المناطق التي تستعاد من داعش».
جون آلن - منسق التحالف ضد داعش
تدريب معارضين سوريين:
وقعت واشنطن وأنقرة اتفاقا لتدريب عناصر سورية معتدلة.
خلاف بين واشنطن وأنقرة حول تحديد العدو الذي يتعين قتاله.
واشنطن تريد تدريب المعارضين في إطار مكافحتها تنظيم داعش.
أنقرة تعدّ الرئيس السوري عدوها وتريد مقاتلة قواته بنفس الحدة.
تعهد أمريكي بحماية المقاتلين الذين ستدربهم وتسلحهم.
التدريب يكون في قاعدة تركية وتزويدها بمعدات عسكرية.