حملة اعتقالات تمهد لإعلان تشكيل المجلس الحوثي
الاثنين، ٢ مارس ٢٠١٥
جدد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لليمن جمال بنعمر رفضه للإقامة الجبرية المفروضة على رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح ووزير الخارجية عبدالله الصايدي وأعضاء الحكومة.
وقال المسؤول الأممي في بيان خلال زيارته لرئيس الوزراء ووزير الخارجية، كل على حدة بمقري إقامتهما، إن رفع الإقامة الجبرية المفروضة عليهما وعلى أعضاء الحكومة من قبل جماعة “أنصار الله” الحوثية مسألة مبدئية، ولا يجب أن تكون مشروطة أو مرتبطة بالمفاوضات الجارية.
وفي سياق متصل أكد راجح بادي المتحدث باسم الحكومة المستقيلة تدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن سيطرة جماعة الحوثي على صناعة القرار.
وقال إن الحوثيين غير قادرين على مواجهة الوضع الاقتصادي رغم إدراكهم خطورة الموقف، فعجز الموازنة العامة للدولة وصل إلى 577 مليار ريال يمني، ويتوقع أن يرتفع إلى قرابة 900 مليار ريال.
وأشار إلى أن الحوثيين كانوا يريدون أن يتحكموا بمجرى أمور الدولة كاملة من خلف ستار دون أن يتحملوا مسؤولياتهم أمام اليمنيين، لذلك فوجئوا باستقالة الحكومة.
وطالب بادي الأمريكيين والإيرانيين بالكشف عن محادثاتهم الثنائية عن اليمن إن وجدت.
من جهة أخرى أكد مصدر بجماعة “أنصار الله” الحوثي استعداد الجماعة لإعلان أسماء المجلس الوطني الحوثي الذي أعلنته في “الإعلان الدستوري” الذي أصدرته من داخل القصر الجمهوري بصنعاء، إضافة للانتهاء من تشكيل المجلس الرئاسي.
ورجح مراقبون أنه سيكون مصاحبا لهذا الإعلان المرتقب، إعلان آخر بحل الأحزاب السياسية، على أن يكون تقاسم الأدوار في المجلسين بالمناصفة بين حزب المؤتمر الشعبي العام والحوثيين، وذلك تنفيذا لتوجيهات زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.
ويرى المراقبون أن بوادر تلك القرارات بدأت أمس باعتقال قيادات الإصلاح وشباب ثورة 11 فبراير، حيث أقدمت ميليشيات الحوثي على اختطاف أربعة قيادات بحزب الإصلاح.
وقال الموقع الرسمي للحزب إن المسلحين الحوثيين اختطفوا حبيب العريقي رئيس دائرة الانتخابات بالحزب، وعددا من الأعضاء بعد محاصرة مقر الحزب دون أي مبررات.
ميدانيا تجددت الاشتباكات العنيفة أمس بين رجال القبائل والميليشيات المسلحة التابعة لجماعة الحوثي بمحافظة البيضاء، وسط اليمن.
وأكد مصدر محلي أن الاشتباكات وقعت في مركز المحافظة، إثر استهداف عدد من نقاط تجمع الحوثيين، وأن اشتباكات أخرى عنيفة وقعت في منطقة قيفة رداع.
كما شن مسلحون قبليون هجوما على مناطق وتجمعات حوثية بمديرية ذي ناعم وأدت لسقوط قتلى وجرحى.
وكان مصدر محلي بمديرية الزاهر بالبيضاء أكد مصرع ما لا يقل عن 15 حوثيا أمس الأول إثر تفجير منزل بمنطقة الدجي بمديرية الزاهر، كان الحوثيون موجودين بداخله.
من جهة أخرى، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة آخرون يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة فجر أمس بغارة لطائرة أمريكية من دون طيار في محافظة شبوة جنوب اليمن.
وقال مصدر أمني إن طائرة أمريكية استهدفت سيارة تقل أشخاصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في منطقة “خورة”، مما أدى لمقتل ثلاثة، وإصابة أربعة آخرين.