أفول أسماء لامعة عن عالم الطوافة

بعد 8 سنوات من العطاء، ترجلت أخيرا، ثلة من الأسماء البارزة عن إدارة العمل في مؤسسات أرباب الطوائف، بعد أن أسهمت في خدمة الطوافة خلال السنوات الماضية، من خلال وجودهم ضمن مجالس الإدارات

u0639u0644u064a u062du0633u0646 u062cu0645u0627u0644

بعد 8 سنوات من العطاء، ترجلت أخيرا، ثلة من الأسماء البارزة عن إدارة العمل في مؤسسات أرباب الطوائف، بعد أن أسهمت في خدمة الطوافة خلال السنوات الماضية، من خلال وجودهم ضمن مجالس الإدارات. ويأتي أفول تلك الشخصيات عن المشهد العملي الرسمي لأسباب، يرى فريق من المراقبين أن بعضهم اختار المغادرة بمحض إرادته، مفضلا إفساح المجال للدماء الشابة والأسماء الجديدة التي يمكن أن تثري العمل وتقدم آراء وأفكارا مختلفة تساهم في تطور المؤسسات، بينما الآخر غادر بالإكراه، وقالوا إن هؤلاء يطالبون برد الاعتبار نتيجة لقرارات أصدرتها وزارة الحج شملت حل مجالس إدارات، وآخرين تعرضوا لقرارات تأديب الطوائف والحرمان من المهنة، لكن تظل الحقيقة، التي يؤكدها عدد من المطوفين، أن جميع هذه الأسماء ساهمت في دفع عجلة التطور في المؤسسات، وبذلت قصارى جهدها للمحافظة على المهنة، وضحت بوقتها وجهدها للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. وشدد مطوفون على أن هذه الأسماء ينبغبي أن تحظى بالاهتمام والتكريم والشكر على الجهود التي بذلوها خلال عملهم في مجالس الإدارات، وأنهم لم يترشحوا للمنافسة على عضوية مجالس الإدارات، مما يشير إلى عدم رغبتهم في خوض الانتخابات أو الدخول في مجالس مؤسساتهم رغم أحقيتهم بالمشاركة والترشح من جديد. ويرى فريق آخر أن عدم دخول بعض تلك الأسماء مضمار الانتخابات يعود إلى التخوف من لجوء الوزارة إلى استبعادهم، على خلفية قرارات التأديب التي كانت أصدرتها في فترة سابقة. عدنان كاتب، فايق بياري، سليمان أبوغلية، محمد سقا، علي جمال، رشاد حسين، فيصل نوح، أسماء بارزة خدمت الطوافة طوال عقود وعبرت عن نفسها بالعمل الدؤوب عبر مختلف مؤسسات أرباب الطوائف، ومع العهد الجديد لمؤسسات الطوافة عقب انتخابات فردية فريدة اختاروا الابتعاد عن الأضواء متجهين نحو أعمالهم وشؤونهم الخاصة، رافضين في الوقت نفسه الابتعاد عن مهنتهم التي تسري في عروقهم مسرى الدم، واتجهت «مكة» إلى الوجوه الغائبة لمعرفة أسباب الغياب، ومدى إمكان عودتهم، والأدوار التي تصلهم بمهنتهم التي فارقوا جانبها الرسمي. الحاجة للتغيير غبت بسبب حتمية الأدوار، بعد أن أديت دوري كما ينبغي، وأسأل الله أن يتقبل مني، وسيستمر الزملاء المطوفون من بعدي يبنون على المنجزات التي حققناها، وما بنيناه في الفترة الماضية كله يصب في خدمة المهنة، وأتمنى التوفيق للإخوة الذين وصلوا إلى إدارة المؤسسات في هذه الفترة المهمة، أعتقد أن التغيرات تتزامن مع المتغيرات، والمهنة تحتاج إلى تحسين الإدارات، وأنا سأستمر في خدمة المهنة ولا أخطط للتقدم إلى أي منصب، واخترت ألا أشارك في الانتخابات السابقة، وأرى دائما أن هناك مجالات أخرى يمكن تسخير خبراتنا فيها والمجال مفتوح لتقديم الخدمة للحجاج. المطوف - فيصل نوح تغييب بلا تبرير  غيابي لم يتضح له سبب ولا تبرير، وحدثت مشاكل لم تتبين أسبابها، وكان حل المجلس دون تبرير، وجرت تحقيقات ولم نعرف حتى الذنب الذي أخذنا به، لقد اعترضنا حينها وقدمنا شكوى، وجرت تبرئتنا أكثر من مرة، ولم نخرج بنتيجة، وحفظت القضية وسلمت أمري بعدها لله. لمست في الانتخابات الأخيرة عودة المجلس كما كان، ومعظم الأعضاء عادوا بالانتخاب، ولم يتغير شيء، ولهذا فإن السياسة لن تتغير، وكنا نطمح ونأمل لكننا لم نمنح الفرصة، وفي أقل من سنتين حققت 60% من برنامجي، وواصل الإخوة العمل به. الطوافة تجري في دمي منذ نعومة أظفاري، ولن نبتعد عنها ولا نكره العودة لهذا المجال، بل هو شرف لنا، ولكن الظروف حكمت علينا، والمفترض أن يعاد لنا اعتبارنا بعد كل ما تسببوا لنا به، وحقيقة الوزارة أو الهيئة التنسيقية بمجرد انزواء الإنسان تبتعد عنه، ولكننا لم نهتم بالعناية بأصحاب الخبرات، وأنا حقيقة سأبتعد عن الاقتراب من أي منصب. المطوف - علي حسن جمال إخراج غير لائق أدينا مهمتنا وهذه سنة الحياة، وخطأ أن يستمر الأمر بهذه الطريقة، لم نختر الابتعاد عن المهنة إلا بعد أن أقصانا وزير الحج دون أي مبرر، وبعد 45 سنة خبرة في أعمال الحج، ولم أكن أتوقع أن أخرج بهذه الطريقة. وما كان لائقا أن نخرج بهذا الشكل، فابتعدت عن المهنة، ونحن بشر ولنا كرامتنا ومن لحم ودم. الحمد لله أن الشرع رد اعتبارنا بثلاثة قرارات، ووزارة الحج لم تقرر شيئا بعد، ونستحق الاعتذار منها فيما ارتكبته بحقنا، وكان ذلك في وقت كنا نعمل في الحج وأقالونا دون جريرة أو خطأ أو سبب مع الأسف. المطوف - رشاد محمد حسين