تعيين حفتر قائدا للجيش الليبي

أعلن رئيس مجلس النواب الليبي بصفته المفوض بمهام القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس اختياره اللواء خليفة بلقاسم حفتر قائدا للجيش بعد ترقيته إلى رتبة فريق.
وقال عقيلة صالح عيسى «اخترت اللواء حفتر لشغل مهام القائد العام للجيش بعد ترقيته إلى رتبة فريق»، لافتا إلى أن «الأمر بانتظار مجيء حفتر إلى البرلمان لأداء القسم القانوني أمام النواب ويباشر مهامه على الفور».
من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العقيد أحمد المسماري «يتوقع أن يؤدي حفتر القسم القانوني اليوم أمام النواب»، لافتا إلى أن «حفتر استجاب لضغوط الشارع بالموافقة على المنصب وأنه حاليا في طبرق حيث مقر البرلمان».
من جهة أخرى، أفاد تقرير جديد للأمم المتحدة بأن قدرة ليبيا على منع تدفق الأسلحة من وإلى البلاد، التي تعمها الفوضى، “منعدمة تقريبا”.
ودعا التقرير إلى تشديد حظر الأسلحة الذي تطالب الحكومة الليبية بوجوب تخفيفه حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها.
ويوصي التقرير الصادر عن لجنة خبراء من الأمم المتحدة، بتشكيل قوة مراقبة بحرية لمساعدة الحكومة الليبية في منع تدفق الأسلحة، والتصدير غير المشروع للنفط، التي تقوم به الجماعات المسلحة.
وينتاب المجتمع الدولي قلق كبير إثر ظهور مقاتلين لداعش في البلاد المنقسمة بين حكومتين متنافستين والعديد من الميليشيات.
إلا أن الولايات المتحدة ودولا أخرى تخشى من تقديم أي أسلحة إلى الحكومة التي يدعمها الغرب، والتي تنافس حكومة مدعومة من الإسلاميين، قد تسقط بسرعة في الأيدي الخطأ.
ويشير دبلوماسيون في الأمم المتحدة إلى ما حدث في 2013 عندما تمت الموافقة على منح الحكومة أسلحة انتهى بها الحال في أيدي المسلحين.