مثقفون: الفعاليات المنبرية تكرر نفسها وتغيب المسرح
الاثنين، ٢ مارس ٢٠١٥أبدى عدد من المثقفين رؤيتهم حول البرنامج المصاحب لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2015، متفقين على أن سيطرة الفعاليات المنبرية غيبت المسرح والمعارض التشكيلية وعرض الأفلام السينمائية، موضحين أهمية التطرق لها خلال أيام المعرض.
«كنا نرجو أن يفتتح معرض الرياض الدولي للكتاب بعروض الأفلام السينمائية السعودية الفائزة في دورة مهرجانه الثانية، إضافة إلى تسليط الضوء على الأعمال التشكيلية سواء في ندوات أو عرض لأعمال فنية، واستضافة كاتب عالمي إلى جانب كتابنا، وأن تستمر العروض المسرحية التي تفاءلنا بها العام الماضي، وبالفن وحده نخلق حضارة ونحارب أعداء الإنسانية والتطرف».
حسين جفال - شاعر
«تسجل الأفكار المحنطة حضورها وتغيب البرامج التفاعلية التي تهتم بجميع الطبقات الزائرة في المعرض، وتتكرر الأسماء والوجوه في محاضرات باردة لا جديد فيها، أين ورش العمل أين العروض المرئية أين الأمسيات الشعرية الكبيرة أين اللقاءات الفكرية الكبيرة، فهذه الأمسيات والندوات يمكن عملها في منتدى صغير بمنزل».
محمد الحمادي - شاعر
«أتمنى من القائمين على المعرض نقل الفعاليات تلفزيونيا، وبثها مسجلة على الشبكة العنكبوتية، كما أقترح عمل ندوات نقدية للكتب الأكثر مبيعا ، إضافة إلى إبراز مطبوعات اﻷندية اﻷدبية بالمظهر اللائق، وعدم ضغط إنتاجها في ركن قصي، وأن تدرج بعض الفنون كالمسرح ضمن الفعاليات الثقافية».
أمين العصري - شاعر
«أتمنى أن تضج الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض بالحياة، وأن تحطم الإطار الخشبي الذي يقيدها، وأن يتم الاحتفاء في كل دورة من المعرض بشخصية ثقافية ثرية ومهمة».
أميرة المضحي - روائية
«لا تكاد تختلف كثيرا فعاليات معرض الرياض عن فعالياته السابقة من ندوات وأمسيات إبداعية، دونما التطرق إلى مواطن ثقافية جاذبة ومختلفة، ولم تعد مسألة عرض الكتاب وإقامة الندوات كافية بالقدر الذي يجعلنا نطمح من تلك الاستضافة إلى تفعيل ـ ولو موقتا ـ دور المسارح، ذلك الدور المرتبط بحياة الشعوب ووعيها الحضاري».
ساعد الخميسي - شاعر
«اعتدنا أن نرى في برامج فعاليات معرض الكتاب ندوات وأمسيات قصصية و شعرية، بمعنى أنَّ هناك حضورا كبيرا للفعاليات المنبرية، وتكاد تغيب الفعاليات الثقافية الأُخرى كالمسرح، والفيلم الوثائقي، والخط العربي ، ولا نرى مكانا بارزا لتفعيل البرامج الترفيهية الجاذبة للطّفل ، لذا فعدد الحضور لندوة لا يتناسب مع العدد الهائل للزوّار».
حسن الربيح - شاعر
«نرجو الاهتمام بحضور الطفل وتعريفه بالمورث الثقافي التراثي، وتنمية حب القراءة كسلوك تربوي من خلال ورش (الحكاية) التي برعت فيها دول عربية مثل مصر، فيمكن من خلالها توثيق روابط المعرفة عند الأطفال باللغة الفصيحة السليمة.
إضافة إلى تسليط الضوء على منجزات الرواية العربية والعالمية التي جسدت في السينما، وكيف أنها أسهمت في نشر الثقافة بشكل واسع وتعاقب الأجيال عليها».
مسعدة اليامي - قاصة