رئاسة الحرمين تكافح الإرهاب من السنة والكتاب
الاثنين، ٢ مارس ٢٠١٥
أصدرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بوحدة الأمن الفكري بالإدارة العامة للتوجيه والإرشاد كتاب «تيسير الوهاب في علاج ظاهرة الإرهاب على ضوء السنة والكتاب» من تأليف رئيسها العام الدكتور عبدالرحمن السديس.
وتضمن الكتاب دراسة علمية تأصيلية تبين الموقف الحق في قضية الإرهاب وتجلي أسبابه وأخطاره، وكشف آثاره وبيان سبل علاجه، وتفنيد شبهه وعواره، كما عني الكتاب بإبراز الأثر الرائد للمملكة في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه.
وتتحدث فصول الكتاب عن الإرهاب وأسبابه وأضراره، في فصله الأول، وبيان أن الإرهاب مخالف للشريعة السمحة وبسط القول في رد شبهة الإرهاب ومغالطاته، في الفصل الثاني، بينما يعمد الفصل الثالث والأخير إلى تقديم الحلول والعلاج، وتقرير عن جهود المملكة في مكافحة الإرهاب.
تم إعداد الكتاب ليكون رافدا للقراء والباحثين، وإثراء معرفيا في مضمونه، في وقت استطال فيه شر الإرهاب على العالم بأسره واصطلت البشرية بشره، وتضافرت الجهود لدحره.
وكان مؤتمر الإرهاب الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة الأسبوع الماضي قد كشف عوار الإرهاب وبيان خطره، استجابة لولاة الأمر في توجههم وحرصهم على أمن البلاد ومقدساتها وشعبها.
من ناحية أخرى أخرجت رئاسة الحرمين الشريفين إصدارها الثاني من كتاب «قضايا الأمن الفكري» من منبر الحرم المكي مزيدا ومنقحا، متضمنا مجموعة كبيرة من الخطب لأئمة وخطباء المسجد الحرام.
وتأتى أهمية هذا الإصدار في مضامينه الرصينة، وتقريراته البناءة، في التوقيت المناسب من منبر بيت الله الحرام حيث يصدع بالحق، وينادى بالأمن بشتى أنواعه، ويمثل الإصدار إضافة في بابه للمكتبة الإسلامية، حيث أوضحت رئاسة الحرمين أنها رغبت من خلال هذه الكتب في تعميق ثقافة الأمن الفكري بما يحتمه عليها الواجب الشرعي تجاه الدين وولاة الأمر والمجتمع والأمة، وبما يحفظ للأمة كيانها ويعصم أبناءها من التفرق.