زمان الإسكافي

لم يعد هناك معيب لم يتعاطه الإعلام، أمر تجاوز المألوف ولا يمكن تصديقه، وحينما أقول الإعلام فالحديث عن الرياضي منه دون تعميم.
إعلامي أهدى المهنية لـ(شيخ) يلمع ويصنفر من أجله، وآخر طرف لجام بيد رئيس يحركه (حرف)، وثالث (بخس) ينبطح لمئة ويقفز لألف.
ولعل التحريض ضد زملاء الإعلام هي آخر ابتكارات الخسة وقلة الحيلة والتي باتت تمارسها هذه الفئة، زميل يؤلب ضد زميل! حمقى لا يعلمون أن المهنية انتماء لمهنة وزملاء، ومع هذا يهللون لضرر وإيقاف يطال بعضهم، أغبياء يبتهجون لتكميم أفواههم.
هذه الفئة من الإعلام ليسوا حراس فضيلة كما تعتقد الجماهير، بل هم جبناء عجزوا عن مواجهة الرجال فانكبوا على الإقصاء.
للرياضة إسكافي، هذا إعلامه، إعلام إسكافي هذا زمانه، إن حضر لم يجد الاهتمام وإن غاب لم يفقده أحد، عاقر لا سيرة ولا ولد.