اهتمام ملكي
الاثنين، ٢ مارس ٢٠١٥الاستخبارات تستعيد القنصل بعد 3 أعوام من اختطافه في اليمن
خادم الحرمين يوجه بتأمين منزل للخالدي وأسرته
عبدالله فلاح - الرياض
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتأمين منزل للقنصل السعودي في عدن عبدالله بن محمد بن خليفة الخالدي وعائلته.
وكان الخالدي عاد إلى أرض الوطن بسلامة بعد أن كان مختطفا في اليمن منذ الخامس من جمادى الأولى 1433 إثر الجهود المكثفة التي بذلتها الدولة. ويأتي هذا التوجيه الملكي في إطار حرص خادم الحرمين ورعايته لأبنائه المواطنين.
الاستخبارات السعودية استطاعت أن تنتزع القنصل المختطف في عدن عبدالله الخالدي من تنظيم القاعدة في اليمن الذي احتجزه منذ نحو ثلاثة أعوام، بعد أن اختطف من أمام منزله وسُلِّم للفئة الضالة في صفقة مشبوهة، وأعادت وزارة الداخلية السعودية أمس الخالدي إلى أرض الوطن، وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي بالرياض ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، ونائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله، ووزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان.
وأكدت الداخلية في بيان أمس أنها ستخضع الخالدي للفحوصات الطبية، وتجمع شمله بأسرته، مشددة على أنها لن تألو جهدا في المحافظة على مواطنيها والحرص على سلامتهم أينما كانوا.
من جهته، وصف نائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله عملية إعادة الخالدي بالعملية الاستخباراتية السعودية البحتة، مؤكدا أن المملكة وحكومتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لن تألو جهدا في التصدي لكل من يحاول المساس بالوطن والمواطنين. وقال : إننا نحمد الله على عودة الخالدي إلى أرض وطنه وأهله. والحمد لله رجع سالما معافى، ونبارك لأهله، ونبارك لشخصنا والمملكة على عودته سالم، وأن والقيادة كانت تبذل جهدا منذ اختطافه وحتى عودته. وأشكر ولي ولي العهد ووزير الداخلية.
الخالدي دخل السعودية برا
أكدت مصادر مطلعة لـ"مكة" أن القنصل في عدن عبدالله الخالدي دخل إلى الأراضي السعودية برا، بعد ذلك أقلته طائرة خاصة من مطار شرورة إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وسجل الفارق الزمني الفاصل بين هبوط طائرة الخالدي والطائرة التي تقل عائلته من المنطقة الشرقية عشر دقائق، بحسب مشاهدات رصدتها «مكة».
وما إن فتح باب الطائرة للدبلوماسي المختطف وحضن الأمير محمد بن نايف حتى تسابقت دموع الفرح على وجنتيه، بعد ثلاثة أعوام وستة أيام قضاها الخالدي بين يدي الإرهابيين أسيرا.
وحظي الخالدي باستقبال رفيع المستوى في مقدمتهم ولي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ونائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله ووزير الدفاع رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان.
يذكر أن الخالدي ظهر في خمسة مقاطع تلفزيونية في محاولة من تنظيم القاعدة لابتزاز المملكة، إلا أن محاولاته باءت بالفشل.