المطوع يستفز الرائديين

أثار تكفل رئيس نادي الرائد السابق فهد المطوع بتكاليف معسكر نادي الشعلة استعدادا لمواجهة الرائد ببريدة ضمن الجولة الثانية عشرة من دوري جميل للمحترفين حفيظة جماهير الأحمر، حيث شنت عليه هجوما لاذعا وأمطرته سيلا عارما من الانتقادات، واصفة إياه بناكر الجميل والساعي لإسقاط ناديه انتقاما منه لمطالبته بلجنة تقصي حقائق، وطالبت الجماهير عبر تويتر رئيس هيئة أعضاء الشرف ناصر الجفن، بسحب العضوية الشرفية منه والتبرؤ من انتمائه للنادي القصيمي، قائلة: كيف يقف المطوع ويدعم الشعلة ضد ناديه وهو في أحلك الظروف، من المفترض أن يساند الرئيس الحالي عبداللطيف الخضير الذي لطالما دعم المطوع إبان رئاسته عبر التكفل بمعسكرات النادي وبكافة فئاته بالرياض، ومن المفترض أن يرد له الجميل ويقف بجانبه ويسانده لا أن يدير له ظهره! وأضافت: منذ أن تولى الخضير سدة الرئاسة رسميا لم نسمع أو نشاهد المطوع يتكفل أو يدعم النادي وهو في قمة ضعفه وعجزه المادي بعد حرمان النادي من مداخيله بسبب الديون التي ورط بها الرائد، وهو المتسبب المباشر في إغراق النادي في بحر الديون التي بسببها أصبحت رئاسة النادي مخيفة بعد ما كانت مطمعا للجميع! وزادت: أيا كانت مبررات المطوع فهي غير مقبولة إطلاقا، الرائد تائه فنيا ومكبل ماديا ويتذيل ترتيب الدوري، وأصبح مهددا بالهبوط أكثر من أي وقت مضى، مؤكدة أن ما يمر به النادي الآن من ظروف ما هي إلا تبعات إدارته التي اعتمدت على البذخ المادي والصرف غير المقنن فألقت تلك التبعات بظلالها على من رأس النادي من بعده.
وتساءلت الجماهير، هل للحديث الذي أطلقه المطوع عبر وسائل الإعلام عند ما ذكر أنه لو رحل عن الرائد سيهبط إلى دوري الدرجة الثالثة دور فيما يفعله الآن؟! ووجهت الجماهير رسالة للاعبي الفريق مطالبة لهم بتحقيق الفوز في مباراة الشعلة كون النقاط الثلاث هي أقوى رد على ما فعله المطوع، وأن المباراة هي بمثابة التحدي.