منابر الخير
الاثنين، ٨ ديسمبر ٢٠١٤
أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالله التركي أن منابر المساجد لدعوة الناس إلى الخير وبيان أمور الدين وليست لنصيحة المسؤولين على الملأ وإثارة الفتن وتأليب المجتمع.
وأوضح التركي الذي كان يتحدث أمس في محاضرة بجامع الملك فهد بمدينة حائل بعنوان: القيم العليا للإسلام ونبذ التطرف والإرهاب، أن الخطب على منابر المساجد تعنى بالقضايا التي تهم الناس في المسجد، ولا يجب أن تتحول لنصائح للمسؤولين، بل تقتصر على الدعوة إلى عمل الخير.
ودعا التركي إلى ضرورة التركيز على نبذ التطرف، والغلو والرجوع إلى هيئة كبار العلماء في أمور الفتوى وعدم أخذها من بعض الجهال، أو وسائل الإعلام، مطالبا بضرورة الاهتمام بالأمن الفكري، مشيرا إلى أن الإنكار على المسؤول يكون بينك وبينه بشرط ألا تتسبب في إثارة الفتن والبغضاء.
ووصف التركي الأحداث التي جرت في بعض البلاد العربية وسميت بالربيع، بأنها «خراب عربي» لأنها سببت فتنا .
وردا على اتهام المناهج التعليمة السعودية بأنها مختطفة نتيجة عمليات التطوير والاختصار التي أدخلت عليها، قال: لا أتصور أن هناك تعمدا لتفريغها من مضمونها، وإنما هو نوع من التخفيف ودمج بعض المواد لتتناسب مع سن الطالب وقدراته العقلية، ولأن بعض الكتب الدراسية في الوقت الماضي حجمها كبير بما يؤثر سلبا على التحصيل.
وأشار التركي إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تؤثر على التحصيل العلمي لأبنائنا وعلى علاقتهم مع بضعهم وهذا تسبب في فساد العلاقة بين أفراد المجتمع، منتقدا تخلي المجتمع عن بعض قيمه ما جعله يتأثر بالثقافات الوافدة.