السديس: لا عذر في العمل بالحرمين إلا بعقلية التطوير

أوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس في ملتقى تحليل الاحتياجات التدريبية لمنسوبي رئاسة الحرمين أمس، أنه لا عذر لأحد بعد اليوم بأن يعمل في الحرمين إلا بعقلية التطوير والتدريب، مشيرا إلى أن البرامج التي تقدمها أكاديمية التطوير في رئاسة الحرمين تمثل نقلة نوعية ومنعطفا تاريخيا متميزا للتربية على المهارات والرؤى الثاقبة والأهداف النبيلة، والعمل في الحرمين ليس جهودا فردية أو آراء شخصية.
وأشار السديس إلى أن خادم الحرمين أهاب بالرئاسة بأن تعمل على التطوير والتدريب، والانتقال بالعمل إلى المؤسسي يضمن تأصيله وجودته.
من جهته، أوضح مدير أكاديمية المسجد الحرام الدكتور وليد باصمد أن الأكاديمية تعمل على تطوير الكادر الإداري والوظيفي بالمسجد الحرام للرقي بالعمل نحو الأفضل بما يتناسب مع مكانة المسجد الحرام وزواره القادمين من كل فج عميق.
وسلط المدرب والمستشار فهد المريعي الضوء على البرامج التي ستقدم في تدريب وتطوير منسوبي رئاسة الحرمين، مبينا أن مشروع الدين المعاملة يستهدف الصفوف الأولى من العاملين في الحرم، لافتا إلى أن الحقائب تشمل ورش تصميم التحليل، وتنفيذ التحليل، وتصميم التدريب، وإعداد الحقائب، وتدريب المدربين، وتنفيذ التدريب، بالإضافة إلى كيفية التعرف على المهام والواجبات التي من خلالها يتم إنجاز العمل، والواقع المعمول وآلية الإنجاز، كما نوه إلى كيفية التعرف على آلية تحسين الأداء، والتعرف على الفرص الممكن استثمارها، وما يمكن حله بالتدريب، وما لا يمكن علاجه بالتطوير.