سياسيون مصريون: إغلاق السفارات يؤثر سلبا على الوضع الأمني
الاثنين، ٨ ديسمبر ٢٠١٤
أثار قرار بريطانيا وكندا إغلاق سفارتيهما في مصر جدلا واسعا في الأوساط السياسية المصرية وأبدى سياسيون مصريون “اندهاشهم” من القرار.
وحذر سياسيون من تأثير القرار السلبي على نظرة العالم للوضع الأمني والسياسي في مصر، مطالبين السلطات المصرية وتحديدا وزارة الخارجية بتوضيح حقيقة ما حدث للرأي العام المحلي والعالمي.
وأوضح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان جورج إسحق أن الموقف مبهم ويجب على الخارجية أن توضح للرأي العام المصري والعالمي حقيقة ما يحدث وأسباب لجوء السفارتين لقرار الإغلاق، محذرا مما وصفه بتأثيرات سلبية للقرار على نظرة العالم للوضع الأمني والسياسي في مصر، مضيفا “بعد كل المجهود الذي بذلناه وزياراتنا للدول الكبرى لتوضيح حقيقة الوضع في مصر بعد ثورة 30 يونيو، يأتي قرار السفارتين ليعيدنا إلى الوراء.
وحذر المحامي الحقوقي ناصر أمين من خطورة وتداعيات قرار إغلاق السفارتين على علاقة مصر بدول العالم، مشيرا إلى أنه من حق الرأي العام أن يعرف ملابسات ما حدث.
بدوره وصف نائب البرلمان السابق الدكتور محمد أبوحامد قرار السفارتين بالغريب، ذاكرا “إنه من الواضح للجميع أن الوضع الأمني في مصر جيد خاصة إذا قورن بفترات سابقة عقب “ثورة 30 يونيو” وهو ما يجعل القرار غير مفهوم، ومن الوارد أن تكون هذه السفارات تلقت تهديدات مباشرة لم يعلن عنها، لذلك يجب على الدولة المصرية أن توضح حقيقة ما حدث وأن تتحرك الخارجية لتشرح للعالم لتوضيح حقيقة الوضع وتجنب تأثيراته السلبية”.
من جهة أخرى، التقى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف عبدالله أمس نظيره المصري سامح شكري الذي يزور عمان حاليا.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أنه جرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزه في مختلف المجالات، كما تبودلت وجهات النظر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.