أمريكا تنهي رسميا بعثتها القتالية في أفغانستان
الاثنين، ٨ ديسمبر ٢٠١٤
أنهت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بعثتهما القتالية في أفغانستان رسميا بعد 13 عاما من هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية التي أدت إلى غزو البلاد سعيا للإطاحة بالحكومة التي تقودها طالبان.
وأنزلت القيادة المشتركة لقوة المساعدة الأمنية الدولية التابعة للناتو التي كانت تتولى تنفيذ العمليات القتالية، علمها أمس لتنهي بذلك رسميا انتشار قواتها.
وقال الجنرال جون إف كامبيل قائد القوات الأمريكية وقوات الناتو إن البعثة بصدد التحول إلى القيام بدور التدريب وتوفير الدعم.
وأضاف أنه بدءا من الأول من يناير المقبل، سيبقي التحالف على قوة قوامها 13 ألف جندي في أفغانستان، بحيث يتم تخفيض القوات من أكبر عدد لها في 2011 الذي وصل إلى 140 ألف جندي.
وتنتهي البعثة فيما تقوم طالبان بزيادة هجماتها.
وسمح الرئيس باراك أوباما مؤخرا للقوات الأمريكية بشن عمليات ضد مسلحي طالبان والقاعدة خلال مهمة التدريب.
في غضون ذلك، أفاد المتحدث باسم الشرطة الأفغانية في ولاية قندهار “زيا دورَّاني أن شرطيا و4 مدنيين لقوا مصرعهم بهجوم مسلح شنته حركة طالبان على مبان حكومية.
وذكر دورَّاني أن خمسة مسلحين من حركة طالبان متنكرين بزي الشرطة شنوا هجوما على مباني الأمن والاستخبارات وقائمقام منطقة مايفندي.
وأشار إلى أن أحد المسلحين الخمسة قتل بعد انفجار الحزام الناسف الذي كان يرتديه، بينما لقي الأربعة الباقون حتفهم بنيران الشرطة الأفغانية.
بالمقابل أعلنت حركة طالبان، التي تبنت العملية، قتلها العديد من رجال الأمن والشرطة في الهجوم.
وفي باكستان، أوقعت غارات لسلاح الجو في المنطقة القبلية 30 قتيلا على الأقل، بينهم قياديون في حركة طالبان الباكستانية، حسبما أفادت أمس مصادر أمنية ومحلية.
وأعلن مصدر أمني أن “الغارات استهدفت حافظ غول بهادور” زعيم الحركة في وزيرستان الشمالية المنطقة القبلية التي تشكل معقلا للحركة.